والمُسْنِتون: الذين لم يُصِبْ أرضَهُم مطر فلم تُنْبِتُ شيئًا، والتاء التي في آخره بدل من حروف العِلَّة الملقاة، وصارت كالأصلية فيه (١).
وأصل المُشْتي: الداخل في الشتاء، ثم يقال لمن أجدب: أَشْتَى؛ لفقدانه ما يحتاج إليه كما في الشتاء سواء.
و (كسر الخيمة) بكسر الكاف وفتحها الشُّقَّة السفلى من الخباء، تُرفَع وقتًا، وتُرْخَى وقتًا، وقيل: هي في مُقَدَّمِ الخَيْمة، وقيل: في مُؤَخَّرِها.
والكفاء (٢) الذي في الرّواية الأخرى: شُقَّةٌ أو شُقّتان، تُخاط إحداهما بالأخرى، ثم تُجْعَل في مُؤخَّر الخِباء، فيُحَلُّ بها، وهو قريب من الكسر.
و (الجهد) بالفتح: المشقة، وبالضَّمِّ: الطاقة، وها هنا بالفَتح أَوْلَى على هذا، ومنهم من يجعلهما لُغتين، يقال: جهده الأمرُ أو المرض، إذا شَقَّ عليه حتى يبلغ الطاقة، جَهْدًا وجُهْدًا، فكأنَّ المعنيين على هذا يجتمعان ويَرْجِعان إلى شيء واحد.
و (خلفها) الغنم، أي: تخلَّفَتْ عنها؛ لما بها من الجهد، وبقيت بعد ذهابها.
وقولُها (هي أَجْهَدُ) هو مبالغة، من الجهد أيضًا.
والحلب - بفتح اللام -: مصدر حلبْتُه، كالطلب، لا تُسَكَّنُ لا ماهما.
و (تفاجَّتْ) أي: أبانَتْ إحدى رِجْلَيْها عن الأخرى، كما تفعل التي تُحْلب.
(١) (مُسْنِتون) «أصله من السنة، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه وبين قولهم: أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع، وقال الفراء: توهموا أنَّ الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة، فقلبوها تاء». «الصحاح» ١: ٢٥٤. (٢) ب: (والكاف) مصحفة.