أنَّ النبي ﷺ شرب من جاسوم (١)، بئر أبي الهيثم بن التيهان (٢)(٣).
[٥٠٨]-[٤٢] قال أبو غسان: وحدثني عبد العزيز، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (٤)، عن زيد بن سعد (٥) قال: جاء النبي ﷺ معه
= المجروحين (١/ ٣٤٢)، ديوان الضعفاء (٨٠)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٣٠). (١) جاسوم: بالجيم والسين المهملة، جاء في قول ابن هشام: بلغ رسول الله ﷺ أن ناسا من المنافقين، يجتمعون في بيت سويلم اليهودي، وكان بيته عند جاسوم. ولا يعرف اليوم بالمدينة مكان بهذا الاسم. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة. (ص ٧٨). (٢) أبو الهيثم بن التيهان: بفتح المثناة الفوقانية مع كسر الياء، ابن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء الأنصاري، الأوسي، ويقال التيهان لقب، واسمه مالك، وهو مشهور بكنتيه. كان أبو الهيثم يكره الأصنام في الجاهلية، ويؤفف بها، ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن زرارة، وكانا من أول من أسلم من الأنصار بمكة، وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار، وشهد العقبتين جميعًا وبدرا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، اختلف في وفاته، قيل: مات على عهد النبي ﷺ، وقيل: مات سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: شهد صفين. قال الحافظ ابن حجر: وكأن الأصوب قول من قال سنة عشرين أو إحدى وعشرين. انظر: طبقات ابن سعد (٣/ ٤١٢)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (١٢/ ١٧٩)، الإصابة (١٢/ ٨٣). (٣) لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد فيه ابن أبي يحيى وهو متروك، وخالد بن رباح قدري صدوق، كما أنه يروي عن التابعين فلم يدرك النبي ﷺ، فالإسناد منقطع. (٤) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني، ضعيف من السابعة مات سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. ف ت ق. التقريب (ص ١٠٤). (٥) زيد بن سعد الهمداني، روى عن حفصة، روى عنه أبو اسحاق السبيعي، عداده في الكوفيين، ذكره البخاري في الكبير وسكت عنه. انظر: التاريخ الكبير (٣/ ٣٩٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٦٤)، الثقات (٤/ ٢٤٨).