سماك بن حرب قال: سمعت النُّعمان بن بشير ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ سمى المدينة طابة (١).
* * *
= عنه لهذه العلة، ولما في روايته من المناكير التي تخالف رواية المشاهير. انظر: الضعفاء الصغير (٣٩٤)، الجرح والتعديل (١٣٢٩)، سؤالات الآجري (ص ٣٣٥)، المجروحين لابن حبان (٢/ ٤٧١). (١) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الحديث في إسناده يحيى بن بسطام، ضعيف رمي بالقدر، وقال ابن حبان في المجروحين (٢/ ٤٧١): «كان قَدَريًا داعية إلى القدر، لا تحل الرواية عنه لهذه العلة، ولما في روايته من المناكير التي تخالف رواية المشاهير». وهو مع هذا خالف في روايته أصحاب أبي الأحوص وهم: أبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، وخلف بن هشام، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، فكلهم رووه عن أبي الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة، لا عن النعمان بن بشير، فبهذا يتبين غلط يحيى بن بسطام في ذكر النعمان في هذا الحديث.