للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فيصب في أرض إسماعيل ومحمد ابني الوليد (١) التي بالعصبة (٢)، ثم يستبطن العصبة حتّى يعترض قباء يمينا، ثم يدخل عوسا (٣)، ثم بطن ذي خصب (٤)، ثم يجتمع ما جاء من الحرة، وما جاء من ذي خصب، ثم يقترن بذي صلب (٥)، ثم يستبطن السَّرَّارة (٦) حتَّى يمر على قعر البركة (٧)، ثم يفترق فرقتين، فتمرّ فرقة على بئر جشم (٨) تصبُّ في سكة الخليج حتى تفرغ في


= البلدان (٣/ ٤١٢)، المدينة بين الماضي والحاضر (ص ٤٣٧)، معالم المدينة المنورة (٢/ ٦٨٧).
(١) لم أقف على ترجمة لهما.
(٢) العصبة: العصبة بالضم ثم السكون هو موضع بقباء، وفي كتاب السيرة لابن هشام: نزل الزبير لما قدم المدينة على منذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بالعصبة، دار بني جحجبا، كانت العصبة أرضًا زراعية معروفة إلى عهد قريب، وهي من جهات قباء مما يلي قربان. انظر: معجم البلدان (٤/ ١٢٨)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢١٠).
(٣) قال الناسخ في هامش الأصل: «لعلها المعروفة اليوم بحوسا فإنها .. في مسيل رانونا». قال السمهودي: عوسا غير معروفة، ولعله أراد حوسا -بالحاء المهملة - وهي معروفة بقباء، وتشرب من رانونا، ووقع في الاسم تغيير. وهي بئر وحديقة شمال قباء أزيلت في التوسعة السعودية. انظر: وفاء الوفا (٣/ ٥٠٦)، المدينة بين الماضي والحاضر (ص ٤٣٧، ٤٣٨).
(٤) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٥) ذي صلب: ذكر السمهودي أن النبي لما خرج من قباء مقدمه المدينة أدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي، وادي ذي صُلب. انظر: وفاء الوفا (٣/ ٧١).
(٦) السَّرارة: بالفتح وتشديد الراء الأولى، وهي من منازل بني بياضة، من جشم بن الخزرج الأكبر. وهي المنطقة التي في شمال مسجد الجمعة مما يلي شرقي قلعة قباء. انظر: وفاء الوفا (١/ ٤٧٨)، المدينة بين الماضي والحاضر (ص ٤٤١).
(٧) يقول السمهودي: الظاهر أن المراد بها بركة كانت مما يلي سيل بطحان ورانونا. وهي قرب منازل بني بياضة عند مسجد الجمعة. انظر: وفاء الوفا (١/ ٤٧٨).
(٨) بئر جشم: بضم الجيم وفتح الشين المعجمة بالمدينة، الظاهر أنها مضافة إلى جشم =

<<  <  ج: ص:  >  >>