[٥٤٩]-[٨٣] قال (١): وحدثنا يحيى (٢) قال: حدثنا حفص (٣)، عن جعفر (٤)، عن أبيه (٥) قال: قضى رسول الله ﷺ في سيل مهزور، أنَّ لأهل النخل إلى العقبين، ولأهل الزرع إلى الشراكين (٦)، ثم يرسلون الماء إلى من هو أسفل منهم (٧).
= (ح ٣١٠)، لكن الحديث ضعيف فأبو مالك لم يؤثر توثيقه عن أحد، كما أن الحديث مرسل لأن ثعلبة لم تثبت له صحبة. أما سند ابن ماجه فضعيف أيضًا فيه زكريا بن منظور ضعيف قال الحافظ في التقريب (ص ٣٣٩)، ومحمد بن عقبة مستور كما قال الحافظ (ص ٨٧٨). لكن الحديث له شواهد تقويه، الأول: ما رواه أبو داود (٤/ ٥٣ ح ٣٦٣٩)، وابن ماجه (٢/ ٨٣٠ ح ٢٤٨٢) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بنحوه. والآخر: من حديث عائشة ﵂ أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٧٥ ح ٢٤٠٩) من طريق مالك بن أنس عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة، بنحوه. وصححه الحاكم على شرط الشيخين. قال الحافظ ابن حجر في الفتح عن الشاهدين (٥/٤٠): وإسناد كل منهما حسن. فيتقوى الحديث بذلك فيكون الحديث حسنًا لغيره، والله أعلم. (١) القائل: حيان بن بشر كما في السند السابق. (٢) هو يحيى بن آدم شيخ حيان بن بشر. (٣) حفص بن غياث، بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة، ابن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي، القاضي، ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين، وقد قارب الثمانين. ع. التقريب (ص ٢٦٠). (٤) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، المعروف بالصادق، صدوق فقيه إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين. بخ م ٤. التقريب (ص ٢٠٠). (٥) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر. (٦) الشراكين: جمع شراك، والشّراك: أحد سيور النَّعل التي تكون على وجهها. انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤٦٧). (٧) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص ١٢٠ ح ٣٠٩) عن حفص بن غياث به، بمثله. =