للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٥٥٠]-[٨٤] حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا محمد بن عمارة (١) قال: حدثني أبو بكر بن محمد: أنَّ النَّبِيَّ قضى في سيل مهزور، أن يمسك الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الكعبين والجدر، ثم يرسل الأعلى على الأسفل وكان يسقي الحوائط (٢) (٣).

[٥٥١]-[٨٥] وسيل وادي قناة، يأتي من وج (٤). وبلغنا عن شريح بن هانئ الشيباني (٥) - هكذا قال أبو غسان - قدم على عمر بن الخطاب ومعه امرأته أم الغمر (٦)، فأسلمت ففرق بينهما عمر ، فقال: يا أمير


= وأخرجه سريج بن يونس في القضاء (ص ١٣ ج ٩) عن عبد الله بن جعفر به، بنحوه.
دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات سو جعفر بن محمد فهو صدوق، فيكون سنده حسنًا لكنه مرسل، فمحمد بن علي مات سنة بضع عشرة ومئة فلم يدرك زمن النبي .
(١) محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري، المدني، صدوق يخطئ، من السابعة. ٤. التقريب (ص ٨٨١).
(٢) الحوائط: جمع مفرده حائط: وهو البستان من النخيل إذا كان عليه حائط، وهو الجدار.
والحوائط: أي البساتين. انظر: النهاية في غريب الحديث (١/ ٤٦٢).
(٣) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات سوى محمد بن عمارة فهو صدوق، فيكون الحديث حسنًا لكنه مرسل، فأبو بكر بن محمد بن حزم مات سنة عشرين ومئة فلم يدرك زمن النبي . لكن الحديث سبق عند المصنف بإسناد آخر عن أبي بكر بن محمد، وتقوى هناك بشاهد في البخاري ومسلم انظر رقم [٨١].
(٤) وَج: بالفتح ثم التشديد، هو وادي الطائف الرئيس، يسيل من شعاف السراة جنوب غربي الطائف، فيقاسم أودية ضيم ودفاق وملكان الماء، ثم يتجه شرقا حتى يمر في طرف الطائف من الجنوب ثم الشرق، وقد عُمر اليوم جانباه بأحياء من الطائف، فإذا تجاوز الطائف كانت عليه قرى ومزارع كثيرة. انظر: معجم البلدان (٥/ ٣٦١)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣١)، أطلس الحديث النبوي (ص ٣٧٤).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمتها.

<<  <  ج: ص:  >  >>