[٥٥٧]-[٩١] قال: وقد سمعنا بعض أهل العلم يقول: إنَّ برقة والميثب للزبير بن باطا (٢)، وهما اللتان غرس سلمان، وهما مما أفاء الله من أموال بني قريظة ويقال: كانت الدّلال من أموال بني ثعلبة (٣) من اليهود، و «حسنى» من أموالهم، ومشربة أم إبراهيم من أموال بني قريظة، والأعواف كانت لخنافة اليهودي (٤) من بني قريظة، والله أعلم أي ذلك الحق، وقد كتبناه على وجهه كما سمعنا (٥).
قال الواقدي (٦): وقف النبي ﷺ الأعواف وبرقة وميثب والدلال وحسنى والصافية ومشربة أم إبراهيم سنة سبع من الهجرة (٧).
(١) لم أجد من أخرجه غير المصنف، وهو كسابقه ضعيف جدا فيه ابن عمران متروك. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٣٦٠). (٢) الزبير بن باطا اليهودي: بفتح الزاي وكسر الباء، وكلهم مصرحون به، وباطا بموحدة بلا همز ولا مد. وهو والد عبد الرحمن بن الزبير له صحبة، وقتل الزبير بن باطا يوم بني قريظة كافرا، قتله الزبير بن العوام ﵁ صبرا. انظر: تهذيب الأسماء للنووي (١/ ٢١٥). (٣) بنو ثعلبة: من يهود المدينة، وأهل زهرة بزهرة وهم رهط الفطيون، وكان لهم الأطمان اللذان على طريق العريض حين تهبط من الحرة، وكانت زهرة جماع من اليهود، وكانت من أعظم قرى المدينة، وقد بادوا. انظر: وفاء الوفاء (١/ ٤٠٦). (٤) لخنافة: بالخاء المعجمة من بني النضير، وقال ابن إسحاق: من بني عمر بن قريظة. جد ريحانة ﵂ سرية النبي ﷺ. انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٢/ ٩٧)، وفاء الوفاء (٣/ ٢٩٤). (٥) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره نحوه السمهودي عنه في وفاء الوفا (٣/ ٣٦٠). (٦) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، المدني، القاضي، نزيل بغداد، متروك مع سعة علمه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون. ق. التقريب (ص ٨٨٢). (٧) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره نحوه السمهودي عنه في وفاء الوفا (٣/ ٣٦١)، =