للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[٥٦٥]-[٩٩] حَدَّثنا محمد بن حاتم قال: حَدَّثنا هُشيم (١)، عن جويبر (٢)، عن الضَّحَّاك (٣) قال: لما فتح الله على نبيه خيبر، قال له أهل خيبر: يا أبا القاسم، نحن عبيدك، فاستبقنا، وادفع إلينا أرضك نعطك ما شئت، ونأخذ ما شئت. قال: فدفعها إليهم على النصف (٤).

[٥٦٦]-[١٠٠] حَدَّثنا عبد الله بن نافع، والقعنبي، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب قال (٥): ليهود يوم فتح خيبر: أقركم ما أقركم الله (٦)، على أنَّ الثَّمر بيننا وبينكم. فكان يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص (٧) بينه وبينهم، ثم يقول: إن شئتم فلكم، وإن شئتم فلي،


(١) هُشَيْم بالتصغير، ابن بشير، بِوَزْن عُظيم، ابن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم، بمعجمتين، الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقد قارب الثمانين. ع. التقريب (ص ١٠٢٣).
(٢) جُوَيْبِر تصغير جابر، ويقال اسمه جابر وجويبر لقب ابن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، نزيل الكوفة، راوي التفسير، ضعيف جدا، من الخامسة مات بعد الأربعين. خدق. التقريب (ص ٢٠٥).
(٣) الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني، صدوق كثير الإرسال، من الخامسة، مات بعد المئة. ٤. التقريب (ص ٤٥٩).
(٤) لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث شديد الضعف بهذا الإسناد فيه جويبر بن سعيد الأزدي ضعيف جدا، والضحاك بن مزاحم لم يدرك النبي فقد مات بعد المئة، فالإسناد مع هذا مرسل.
(٥) في الموطأ (٢/ ٥٤٠) وغيره: [قَالَ النَّبِيُّ ] وهي ليست في الأصل.
(٦) قال الحافظ في الفتح (٥/ ٣٨٥): المراد بقوله: (ما أقركم الله) ما قدر الله أَنَّا نَتْرُكُكُم فيها، فإذا شِئْنَا فأخرجناكم تبين أنَّ اللَّهَ قَدَّرَ إِخْرَاجَكُم، والله أعلم.
(٧) يخرص: خَرَص النخلة والكرمة يخرصها خَرْصًا: إذا حَزَرَ ما عليها من الرطب تَمْرًا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص: الظن لأن الْحَزْر إنما هو تقدير بظن. انظر: النهاية (٢/٢٢)

<<  <  ج: ص:  >  >>