للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فكانوا يأخذونه (١).


(١) أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٤٠) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب -مرسلًا-، بمثله.
وأخرجه الشافعي في مسنده بترتيب الأمير سنجر (٣/ ٢١١ ح ١٤٧١)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٤/ ٢٠٧ ح ٧٥٢٩) عن مالك به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٤/ ١٢٥ ح ٧٢٠٨)، وفي (٦/ ٥٦ ح ٩٩٩٠)، و (٨/ ٩٨ ح ١٤٤٦٨)، و (١٠/ ٣٦٠ ح ١٩٣٦٩) عن معمر عن ابن شهاب به، بنحوه.
ورواه عقيل، وإبراهيم بن سعد وابن أخي الزهري عن الزهري، عن سعيد بن المسيب - مرسلًا- كما عند الدارقطني في العلل (٣/ ٤٣٤).
وأخرجه البزار في مسنده (١٤/ ٢٢١ ح ٧٧٨٦)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ١٨٢ ح ١١٨٣٣)
من طريق سعيد بن سفيان، عن صالح - وهو ابن أبي الأخضر -، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - موصولا -، بنحوه مع قصة فيه.
دراسة الإسناد: الحديث مداره على الزهري، واختلف عنه في وصله وإرساله: فرواه مرسلًا مالك، ومعمر، وعقيل، وإبراهيم بن سعد، وابن أخي الزهري، كلهم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب - مرسلًا -.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة - موصولا -.
وصالح بن أبي الأخضر، هو مولى هشام بن عبد الملك القرشي، قال البخاري: لين. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وسئل عنه أبو زرعة فقال: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: وفي بعض حديثه ما ينكر وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم. فالرواي ضعيف كما حكم عليه علماء الجرح والتعديل. انظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢٧٣)، الجرح والتعديل (٤/ ٣٩٤)، الكامل (٤/ ٦٦).
ومما سبق يتبين أن رواية الإرسال أرجح: لأنها رواية الأكثر قال ابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٤٤٤) عن رواية الإرسال: رواها جماعة رواة الموطأ، وكذلك رواها أكثر أصحاب الزهري. بل قال البزار في مسنده (١٤/ ٢٢١) عن رواية الوصل: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة إلا صالح بن أبي الأخضر». وصالح كما سبق ضعيف عند علماء الجرح والتعديل.
فتبين بذلك مخالفة صالح بن أبي الأخضر لأصحاب الزهري فرواه موصولا، والصحيح=

<<  <  ج: ص:  >  >>