الخمَّارين (١) دبرها دار هانئ (٢) التي بأيدي آل جبير (٣)(٤).
[٦٧١]-[٢٠٥] واتخذ عبد الرحمن بن العوام (٥) داره التي يقال لها: دار الريان، ولدار عبد الرحمن ثلاثة أبواب، منها باب يخرجك إلى دار المطلب بن عبد الله المخزومي (٦)، ومنها باب على الخط العظيم الذي إلى بقيع الزبير، ومنها باب يخرجك إلى دار آل سراقة العدوي (٧)، وعلى
= القرشي، الأسدي، كان ثقة كثير الحديث، وكان عظيم المنزلة عند والده أمير المؤمنين، فاستعمله على القضاء، وكانوا يظنون أن أباه تعهد إليه بالخلافة. انظر: الطبقات (٧/ ٤٠٥)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٢١٧). (١) الخمارين: هي مجلس الريبة ومجمع أهل الفسق والفساد، وكانت العرب تسمي بيوت الخمارين الحوانيت، وأهل العراق يسمونها المواخير. انظر: النهاية (١/ ٤٤٨)، (٤/ ٣٠٦) (٢) لم أقف على من ذكر هذا الموضع. (٣) آل جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ﵁. انظر الطبقات (٥/١٣). (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٨٠). (٥) عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد، أخو الزبير بن العوام، أسلم عام الفتح، وصحب النبي، قال الزبير: كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، استشهد يوم اليرموك. انظر: الاستيعاب (٦/ ٦٧)، الإصابة (٦/ ٥٤١). (٦) المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي، المدني، أحد الثقات، وكان جده حنطب بن الحارث بن عبيد المخزومي من مسلمة الفتح، وهو ابن أخت مروان بن الحكم، وابن أخت أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال ابن سعد: ليس يحتج بحديثه؛ لأنه يرسل كثيرًا، كان حيا في حدود سنة عشرين ومائة. انظر: الطبقات (٧/ ٤٠٩)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٣١٧). (٧) سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، من رهط عمر ﵁. قال الحافظ ابن حجر: زعم الكلبي أنه شهد بدرًا ولم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركًا ثم أسلم بعد ذلك، وهو والد عمرو بن=