للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٦٩٦]-[٢٣٠] واتَّخذ المغيرة أيضًا داره التي ببطحان، على عدوة الوادي الغربية يمانيها الدار التي يقال لها: دار وليد السَّمان (١)، وشاميها دار الوليد بن عقبة (٢) التي يقال لها مربد (٣) البقر، فهي بأيدي بعض ولده اليوم صدقة منه عليهم (٤).

[٦٩٧]-[٢٣١] واتَّخذ المقداد بن عمرو (٥) بن ثعلبة البهراني (٦)، حليف بني زهرة دارين، إحداهما في بني جديلة، يقال لها دار المقداد، وهي في أيدي ولد ابنته ولد وهب بن عبد الله بن زمعة


(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) الوليد بن عقبة: ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الأمير أبو وهب الأموي، له صحبة قليلة، وهو أخو أمير المؤمنين عثمان لأمه، من مسلمة الفتح؛ بعثه رسول الله على صدقات بني المصطلق، وولي الكوفة لعثمان، وجاهد بالشام، ثم اعتزل بالجزيرة بعد قتل أخيه عثمان، ولم يحارب مع أحد من الفريقين، وكان سخيا، ممدحا، شاعرًا، وكان يشرب الخمر، وقد بعثه عمر على صدقات بني تغلب، وقبره بقرب الرقة. انظر: الطبقات الكبرى (٨/ ١٤٧)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٢٧).
(٣) المِرْبَدُ: الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، وبه سمي مربد المدينة والبصرة، وهو بكسر الميم وفتح الباء، من ربد بالمكان إذا أقام فيه، وربده إذا حبسه. انظر: النهاية (٢/ ١٨٢).
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
(٥) قال الناسخ في الهامش: هو المقداد بن الأسود.
(٦) المقداد بن عمرو: صاحب رسول الله ، وأحد السابقين الأولين، وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعي الكندي البهراني، ويقال له: المقداد بن الأسود؛ لأنه ربي في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري، فتبناه وقيل: بل كان عبدا له أسود اللون فتبناه، ويقال: بل أصاب دما في كندة فهرب إلى مكة وحالف الأسود، شهد بدرًا والمشاهد، وثبت أنه كان يوم بدر فارسا، عاش نحوا من سبعين سنة مات في سنة ثلاث وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان وقبره بالبقيع . انظر: الطبقات الكبرى (٣/ ١٤٨)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٢٣٥)، الإصابة (١٠/ ٣٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>