الأسدي (١)، والأخرى دار بين بيت رباح (٢) مولى رسول الله ﷺ، وبين زقاق عاصم بن عمر بن الخطاب (٣)، وبه دار يزيد بن عبد الملك (٤) التي بالبلاط، دخلت في دار يزيد، باعها منه ولد بنته (٥).
[٦٩٨]-[٢٣٢] واتَّخذ عامر بن أبي وقاص (٦) داره التي في
(١) وهب بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٠٣). (٢) رباح الأسود مولى رسول الله ﷺ كان أسودا، وكان يأذن على رسول الله ﷺ أحيانًا، وهو الذي استأذن لعمر بن الخطاب ﵁، على النبي ﷺ لما اعتزل نساءه في المشربة، قال بلال، وسلمة بن الأكوع: كان للنبي ﷺ غلام اسمه رباح. انظر: أسد الغابة (٢/ ٢٤٨)، الإصابة (٣/ ٤٨٤). (٣) عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أمه جميلة بنت ثابت أخت عاصم بن ثابت الأنصاري، ولد عاصم بن عمر قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنتين، أبو عمرو القرشي كان من نبلاء الرجال، دينًا، خيرًا صالحًا، وكان بليغا فصيحا، شاعرًا، وهو جد الخليفة عمر بن عبد العزيز لأمه، مات سنة سبعين قبل موت أخيه عبد الله بنحو أربع سنين، ورثه أخوه عبد الله بن عمر. انظر: الطبقات الكبرى (٧/١٥)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٩٧). (٤) يزيد بن عبد الملك: الخليفة أبو خالد القرشي الأموي استخلف بعهد عقده له أخوه سليمان بعد عمر بن عبد العزيز، كان لا يصلح للإمامة، مصروف الهمة إلى اللهو والغواني، مات لخمس بقين من شعبان، سنة خمس ومائة، فكانت دولته: أربعة أعوام وشهرا، وعهد بالخلافة إلى أخيه هشام، ثم من بعده لولده الوليد بن يزيد الفاسق. انظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ١٥٠). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكر بعضه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٥). (٦) عامر بن أبي وقاص: وهو عامر بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري، ومالك هو أبو، وقاص، يكنى أبا عمرو، وهو أخو سعد لأمه وأبيه، أسلم بعد عشرة رجال، فلقي من أمه ما لم يلق أحد من قريش من الصياح به والأذى ﵁، حتى هاجر =