هذا لفظُ رِوايةِ ابنِ رِيذَةَ عن الطَّبَرانيِّ، ورواية أبي نُعَيمٍ الإسنادُ وحدَه، وزادَ عبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بنِ النُّعمانِ في آخر حديثه:
قال عمرُ ﵁: فأخبرني عن رَئِيك، هل يأتيك اليوم؟ فقال: أما منذ قرأتُ كتابَ اللهِ فلا، ونِعْمَ العِوَضُ كتابُ اللهِ مِنْ الجِنِّ (١).
هذا الحديثُ من هذا الطريق مَدارُه على بِشْر بنِ حُجر، وهو منسوب إلى سَامَة بن لُؤَيِّ، من ثقات أهل البصرة.
عن عليِّ بنِ منصور، ولا أحفظ له غير [هذا](٢) الحديث، وكلُّ مَنْ كان باليمن من أبناء الموالي يُدْعَى الأَبْناوي.
عن عثمان بن عبد الرحمن، وهو من ولد سعد بن أبي وَقَّاصِ ﵁، عنه عن سعد (٣)، وعثمان: ليس بذاك (٤).
(١) أسنده من طريق أبي سعيد النقاش، وهو في «فنون العجائب» (٦٢)، ومن طريقه: قوام السنة في «الدلائل» (١٤٤). ومن طريق الطبراني، وهو في «الكبير» ٧ (٦٤٧٥)، و «الطوال» (٣١). ومن طريق أبي نعيم، وهو في «المعرفة» ٣ (٣٥٥٤). وفي سنده انقطاع؛ (محمد بن كعب القرظي) لم يدرك عمر ﵁؛ فقد ولد سنة أربعين على الصحيح، كما في «التقريب» (٦٢٥٧)، وفيه أيضًا: (عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصي): متروك، وكذبه ابن معين «التقريب» (٤٤٩٣)، وضعف إسناده الهيثمي في «المجمع» ٨: ٢٥٠. وذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة» ٤ (٣٦٠٠) لهذا الحديث ست طرق، وقال في «الفتح» ٧ ١٧٩: «هذه الطرق يَقْوَى بعضُها ببعض»، وانظر رواياته عند المصنف (٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦). (٢) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط. (٣) (عن سعد) كذا في المخطوط! والحديث عن محمد بن كعب القرظي. (٤) تلطف المصنف في العبارة - على عادته -، والرجل حاله أسوأ من أن يقال فيه (ليس بذاك)؛ ففي «الميزان» ٣ (٥٥٣١): «قال البخاري: تركوه … قال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: يكذب، وضعفه علي جدًا، وقال النسائي والدارقطني: متروك».