زقاق حلوة بين دار حويطب بن عبد العزى (١)، وبين خط الزقاق الذي إلى دار أمة بنت سعد بن أبي سرح (٢)، فبعضها بأيدي ولده، وخرج بعضها (٣).
[٦٩٩]-[٢٣٣] واتَّخذ نافع بن عتبة بن أبي وقاص (٤) داره بالبلاط، فصارت للربيع (٥) مولى أمير المؤمنين، ابتاعها من ولد نافع، فهي دار الربيع اليوم التي بالبلاط قبالة دار مساحق بن عمرو العامري (٦) التي يقال لها دار خداش (٧).
= إلى الحبشة، وقدم مع جعفر، ومات بالشام في خلافة عمر. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ١١٥)، الإصابة (٥/ ٥٢٥). (١) حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو محمد، أو أبو الأصبغ، أسلم عام الفتح وشهد حنينا، وكان من المؤلفة، وجدّد أنصاب الحرم في عهد عمر، عاش مائة وعشرين سنة، مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ١٢٦)، الإصابة (٦/ ٦٥٦). (٢) أمة بنت سعد بن أبي سرح، أخت عبد الله أمير مصر. قال الحافظ ابن حجر: لهذا ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبة فيمن اتخذ بالمدينة دارا. الإصابة (١٣/ ١٦٠). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٨). (٤) نافع بن عتبة بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن وهب القرشي الزهري، ابن أخي سعد بن أبي وقاص، كان قد شهد أحدًا مع أبيه كافرًا، وعتبة أبوه هو الذي كسر رباعية رسول الله ﷺ يوم أحد، ومات عتبة كافرا قبل الفتح، وأوصى إلى سعد أخيه، ثم أسلم نافع يوم فتح مكة. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٧٥)، الاستيعاب (١٠/ ٢٨٥)، الإصابة (١١/٣٣). (٥) قال السخاوي: له دار كانت قبله لنافع بن عتبة بن أبي وقاص. التحفة اللطيفة (٢/ ٥١١). (٦) كذا في الأصل، والذي في كتب التراجم: مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس القرشي العامري، استشهد أبوه باليمامة، ولابنه نوفل بن مساحق رواية، وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر بن الخطاب، وغيره. انظر: الإصابة (١٠/ ١٣٢). (٧) خداش بن بشير العامري، ويقال: ابن حصين، ابن الأصم بن عامر بن رواحة بن حجر =