للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وللحديث طرق سواه.

والتجساس: هو (١) التَّجَسُّس، على وزن: التَّرْحال، وكذلك: التَّظَلاب، بمعنى الطلب.

والعيس: الإبل.

والأخلاس: جمع الحِلْس، وهو كِساء يُطْرَحُ على ظهر البعير.

والرَّئِيُّ: بفتح الراء، على وزن النَّجِيّ، ومعناه قريب من معناه، هو جِنِّي يَتْبَعُ إِنْسِيًّا، يَظْهَرُ له ويَأْتيه بالأخبار، ويجوز بكسر الراء، على وزن القسي، أصله من الإراءة والرُّؤْية.

و (خير الجِنِّ) قد يُرْوَى بالواو على لفظ الجمع، وكذا: (صادق الجِنِّ) و (مؤمن الجن) وهي تلائم الألفاظ التي بعدها من قوله: (كأنجاسها) و (ككُفَّارها) و (ككذَّابها)، أما في هذه الرواية فقد جاء على لفظ الواحد، إلا أنَّه يدلُّ على الجمع بالألفاظ التي بعدها.

و (الصفوة) المختارون.

وقوله (إلى راسها) أي: إلى رئيس القبيلة.

وقوله (دَعْني أَنَمْ) أَنَمْ: جزم؛ جوابُ: دَعْ.

وقوله (أمسَيْتُ ناعسًا) أي: يَغْلِبُني النَّوم ولم أَقْضِ منه وطَرِي.

وقوله (يا سواد بن قارب) الاختيار رفعُ الدَّال؛ لأنَّه مُنادى مفرد، ليس بمضاف، والاختيار في النُّون النصب؛ لأنه مُضاف، ولِنَصْبِ الدَّال ورَفْعِ النُّونِ أيضًا وَجْهُ.

والأقتاب، والأكوار: جمعُ القتَبِ والكُور، وهما: الرَّحْل الذي يُشَدُّ على البعير.

وقوله (وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِل) أي: اِعْقِلْ كلامي إن كان لك عقل ومعرفة.


(١) ش: ١٨٢/ أ

<<  <  ج: ص:  >  >>