للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والقدامى: المتقدمة، والأذناب: المتأخرون، أي: ليس متقدمو بني هاشم كالنبي وأصحابه الذين آمنوا به، مثل [المتأخرين] (١) في الكفر عنهم، ويحتمل أن يريد به: ليس متقدمو المسلمين والسابقون إلى الإسلام، كمن تأخر، كما قال الله مثنيا على السابقين: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ (٢)، وكما قال : ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ﴾ الآية (٣).

وقوله (فقال أبو بكر ) كذا وقع في رواية الطبراني، وليس في رواية غيره ذكر أبي بكر ، وكأنه الأولى.

وقوله (أدنه) الهاء للوقف.

والهدء: هو الهدوء، بمعنى السكون، أي: بعد ما رقدت وهدأت.

و (ثلاث ليال) ظرف قوله (أتاني).

و (كل ليلة) ظرف (قوله) أي: يقول لي كل ليلة.

و (الذعلب) الناقة القوية.

و (الوجناء) (٤) الناقة الصلبة.

و (السباسب) المفاوز، جمع سبسب.

و (الأطايب) جمع الأطيب.

وقوله (وإن كان في ما جاء شيب الذوائب) أي: بلغنا ما يأتيك به الوحي من الله ﷿ وإن كان فيه أمور شداد تشيب منه الذوائب، فإنا نأخذ به ونتبعك عليه.


(١) في المخطوط (المتأخرون)!
(٢) قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠].
(٣) قال تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [الحديد: ١٠].
(٤) ش: ١٨٢/ ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>