بالسُّوق، وتصدَّق بها على بني أزهر بن عبد عوف، وإلى شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة (١)(٢).
[٧٠٢]-[٢٣٦] واتخذ عبد الله بن عوف بن عبد عوف (٣) دارا بالبلاط، بين زقاق دار عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (٤)، وبين زقاق دار
= إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف. قال البخاري: له صحبة، شهد حنينا. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٥٢٠)، التاريخ الكبير (٥/ ٢٤٠)، الإصابة (٦/ ٤٤٩). (١) شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة: هو والد عبد الله الأكبر، وعبد الله الأصغر ابني شهاب، من مهاجرة الحبشة، مات قبل الهجرة إلى المدينة، ولا عقب له؛ وعبد الله الأصغر بن شهاب، شهد أحدًا مع المشركين، ثم أسلم بعد، فولد عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة: عبيد الله. فولد عبيد الله: مسلم وهو والد الفقيه أبو بكر الزهري المحدث. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ١١٨)، جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص ١٣٠). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. (٣) عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، أخو عبد الرحمن بن عوف، قال ابن شاهين: أسلم يوم الفتح، أخوه الأسود له دار بالمدينة، قال الزبير: لم يهاجر، يعني عبد الله بن عوف. قال الآجري: قلت لأبي داود: تقادم موته؟ قال: نعم. قلت: رأى النبي ﷺ؟ قال: نعم. وذكره الطبري، وابن السكن وغيرهم في الصحابة. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٧١)، أسد الغابة (٣/ ٣٥٥)، الإصابة (٦/ ٣٢٥). (٤) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد ال-﵁، أبو محمد المخزومي، وكان ابن عشر سنين حين قبض النبي ﷺ، ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة، تزوج عمر بن الخطاب أم عبد الرحمن بن الحارث، فكان عبد الرحمن في حجر عمر، وكان يقول: ما رأيت ربيبًا خيرًا من عمر، توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالمدينة، وكان رجلا شريفًا سخيًا مريا. انظر: الطبقات الكبرى (٧/٦)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٦٩).