للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي أمية بن المغيرة (١) شارعًا على بابها في البلاط التي يقال لها دار طلحة بن عبد الله بن عوف (٢)، فهي صدقة بأيدي ولده إلا شيئًا خرج منها كان لأبي عبيدة بن عبد الله بن عوف (٣) صار لطلحة بن سعيد (٤) - مولى لهم - ثمَّ صار بعد لبكار بن عبد الله بن مصعب الزبيري (٥) (٦).

[٧٠٣]-[٢٣٧] حدثنا أبو المطرف بن أبي الوزير (٧) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة (٨) قال: لما قدم


(١) أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، واسمه حذيفة، يعرف بزاد الراكب، وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم، وهو والد أم المؤمنين أم سلمة . انظر: الاستيعاب (٦/ ١٠٦)، الإصابة في ترجمة ابنه عبد الله بن أبي أمية (٦/١٩).
(٢) طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري قاضي المدينة زمن يزيد، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وحدث عنه، وعن عثمان وسعيد بن زيد وابن عباس وروى عنه: سعد بن إبراهيم والزهري، وأبو الزناد، وجماعة. كان شريفًا، جوادًا، حجة، إماما. يقال له: طلحة الندى لجوده. مات سنة تسع وتسعين. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ١٥٩)، سير أعلام النبلاء (٤/ ١٧٥).
(٣) أبو عبيدة بن عبد الله بن عوف: ابن لعبد الله بن عوف وهو أخو طلحة، وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي بن كعب. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٧١) في ترجمة والده.
(٤) لم أقف لها على ترجمة.
(٥) بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو بكر، والي المدينة للرشيد اثنتي عشرة سنة، وكان به معجبًا وعنده وجيها، وكانت ولايته في حياة أبيه؛ إذ توجه أبوه إلى بغداد، وكان جوادًا ممدحا، قوي الولاية متفقدا لمصالح العوام، شديدًا على المبتدعة، أمنت المدينة في أيامه، ومات سنة خمس وتسعين ومائة. انظر: الوافي بالوفيات (١٠/ ١١٩)، التحفة اللطيفة (٢/ ١٣٩).
(٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٧).
(٧) محمد بن عمر بن مطرف أبو المطرف بن أبي الوزير البصري، ثقة، من العاشرة. دس.
التقريب (ص ٨٨١).
(٨) يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي، ثقة، وقد أرسل عن ابن مسعود=

<<  <  ج: ص:  >  >>