عن أبيه (١) قال: شكا خالد بن الوليد ﵁ ضيق منزله إلى رسول الله ﷺ فقال له النبي ﷺ: «اتسع في السَّماء»(٢).
[٧١٣]-[٢٤٧] قال: وقال الواقدي: عن يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، أنَّ خالد بن الوليد ﵁ حبس داره بالمدينة لا تباع ولا توهب (٣).
(١) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو هاشم أو هشام المدني، أخو أبي بكر، ثقة جواد، من الخامسة، مات سنة بضع ومئة. مد. التقريب (ص ٩٦٥). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ١١٧ ح ٣٨٤٢) من طريق يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، حدثني اليسع بن المغيرة، عن أبيه عن خالد بن الوليد، بنحوه. وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (٤/ ١١٧ ح ٣٨٤٣) من طريق يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الله بن الحارث، عن الربيع بن سعيد، عن اليسع بن المغيرة عن خالد بن الوليد، بنحوه. وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٥١١ ح ٤٨٩) حدثنا عمرو بن الحباب، حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، عن الزبير بن سعيد، عن اليسع بن المغيرة، به، بمثله. دراسة الإسناد: الحديث مداره على اليسع بن المغيرة، وهو كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ١٠٨٦): لين الحديث. كما أن فيه اضطرابا فمرة يرويه عن أبيه ومرة عن خالد بن الوليد، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف من الوجهين، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (٥/ ٢٢٩٧): في إسناده لين. وحكم بضعف الحديث بهذا السند العلامة الألباني في الضعيفة (٣/ ٣٣٣). أما سند المصنف: فضعيف جدًا لأجل عبد العزيز بن عمران فهو متروك، ويحيى بن المغيرة لا يعرف، كما أن في هذا السند انقطاعًا. (٣) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الأثر ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه الواقدي وهو متهم بالوضع، ويحيى بن المغيرة لا يعرف، كما أن في سنده انقطاعًا.