[٧١٤]-[٢٤٨] قال: واتَّخذ هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة (١) داره التي بين دار عبد الله بن عوف الزهري التي بالبلاط، وبين دار عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فهي بأيدي ولده إلى اليوم، صدقة عليهم (٢).
[٧١٥]-[٢٤٩] واتَّخذ عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة (٣) داره التي في بني غنم (٤)، بين دار أم كلثوم بنت أبي بكر ﵁ لصديق (٥)، وبين الخط الذي
(١) هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر القرشي المخزومي، ابن أخي أبي جهل بن هشام، قتل أبوه العاص يوم بدر كافرًا، قتله عمر بن الخطاب. وهو خال عمر في قول. وهو الذي جاء إلى النبي ﷺ يوم الفتح فكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوة، فأزال رسول الله ﷺ يده، وضرب صدره ثلاثًا، وقال: «اللهم، أذهب عنه الغل والحسد». انظر: أسد الغابة (٤/ ٦٢٧)، الإصابة (١١/ ٢٣٢). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكر السمهودي في وفاء الوفا موقعها هذا الذي أشار إليه ابن شبة (٢/ ٧٠٨). (٣) عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي، أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم من الحبشة إلى مكة فلم يزل بها حتى خرج أصحاب رسول الله ﷺ إلى الهجرة إلى المدينة فخرج معهم وصاحب عمر بن الخطاب، فلما نزل قباء قدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل والحارث ابنا هشام، فلم يزالا به حتى رداه إلى مكة فأوثقاه وحبساه، ثم أفلت بعد ذلك فقدم المدينة فلم يزل بها إلى أن قبض النبي ﷺ فخرج إلى الشام فجاهد، ثم رجع إلى مكة فأقام بها إلى أن مات. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ١٢٠)، الاستيعاب (٩/ ٦٣)، الإصابة (٧/ ٥٧٠). (٤) بنو غنم: بطن من بني سلمة من الخزرج، منهم عبد الله بن عتيك قاتل ابن أبي الحقيق. انظر: اللباب (٢/ ٣٩١)، نهاية الأرب (ص ٣٨٩). (٥) أم كلثوم بنت أبي بكر ﵁ لصديق بن أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، تابعية، مات أبوها وهي حمل، فوضعت بعد وفاة أبيها، تزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له زكريا، ويوسف مات صغيرًا وعائشة بني طلحة، فقتل عنها طلحة يوم الجمل. =