للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يخرجك إلى بقيع الزبير، فهي بأيدي ولده صدقة عليهم (١) (٢).

[٧١٦]-[٢٥٠] واتَّخذ الأرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله بن مخزوم (٣) داره التي في زريق، وهي ما بين دار ابن أم كلاب (٤) (الشارعة) (٥) الزقاق إلى دار رفاعة بن رافع ..................................


= انظر: الطبقات الكبرى (١٠/ ٤٢٩)، أسد الغابة (٧/ ٣٧٣)، الإصابة (١٤/ ٥٠٩).
(١) قال في الهامش: لم يذكر في دور بني تيم دار أم كلثوم، مع أنه قدم في دور أزواج النبي أن من دور عائشة دارًا عند دار عياش بن أبي ربيعة المخزومي، ولعل الصواب على يمينه، لكنه سيذكر في منازل مزينة ومن حل معها أن بني أوس من مزينة نزلوا بطرف الصورين ما بين دار أم كلثوم بنت أبي بكر لصديق، إلى مفضى الصورين إلى الحفارين. فيحتمل أن كلا من عائشة وأم كلثوم كان لها دار هناك، وأن دار أم كلثوم لم تتخذها هي فلذلك لم يذكرها في منازل بني تيم، أو أن دار عائشة سكنتها أختها فاشتهرت بها.
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
(٣) الأرقم بن أبي الأرقم واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، كان من السابقين الأولين إلى الإسلام، قيل: كان ثاني عشر، وكان من المهاجرين الأولين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو الذي استخفى رسول الله في داره، التي في أصل الصفا، والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين، من عقلاء قريش عاش إلى دولة معاوية، توفي بالمدينة سنة ثلاث وخمسين، وله ثلاث وثمانون سنة، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص بوصيته إليه. انظر: الطبقات الكبرى (٣/ ٢٢٣)، سر أعلام النبلاء (٤/ ٩٧)، الإصابة (١/ ٩١).
(٤) هو عبيد بن أم كلاب سمع من عمر بن الخطاب، وهو عبيد بن سلمة الليثي، وهو الذي خرج من المدينة بقتل عثمان فاستقبل عائشة بسرف فأخبرها بقتله وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب، فرجعت إلى مكة، وكان عبيد علويا. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٩٠)، الإصابة (٨/ ١٦٧). وقال الناسخ في الهامش: «ذكر في موضع آخر أن دارها شارع على المصلى». وانظر رقم [٣٢٠].
(٥) كلمة غير واضحة، لكن السمهودي نقل عنه هذا النص فقال: ذكر ابن شبة ما حاصله أن دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي في بني زريق فيما بين دار ابن أم كلاب الشارعة على

<<  <  ج: ص:  >  >>