الأنصاري (١)، قبالة مسجد بني زريق، فبعضها بأيدي ولده، وقد خرجت منها طائفة إلى غير واحد (٢).
[٧١٧]-[٢٥١] واتَّخذ عمار بن ياسر ﵁ داره التي في بني زريق، وكانت من دور أم سلمة زوج النبي ﷺ، وبابها وجاه دار عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكانت أم سلمة أعطته إيَّاها، ولها خوخة شارعة في كُتَّاب عروة (٣)، وهي خوخة عمار نفسه، ونصف داره اليوم بأيدي نفر من ولده، وكان نصفها لعثمان بن عمار (٤)، فباعه - حين سرق من بيته عطاء بني مخزوم - من خالد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (٥)، فباع ولد خالد ذلك النصف من عبد الله بن أبي عروة (٦)، ثم صار للفضل بن الربيع (٧)،
= المصلى إلى دار رفاعة بن رافع الأنصاري قبالة مسجد بني زريق». انظر: وفاء الوفا (٢/ ٦٧٦). (١) رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، الأنصاري الخزرجي، الزرقي، أبو معاذ، شهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وتوفي في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان وله عقب كثير بالمدينة، وبغداد. انظر: الطبقات الكبرى (٣/ ٥٥١)، أسد الغابة (٢/ ٢٣٤)، الإصابة (٣/ ٥٣٧). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكر موضع داره السمهودي في وفاء الوفا نقلا عن ابن شبة (٢/ ٦٧٦). (٣) كُتَّابُ عروة: قال السمهودي: رجل من اليمن، كان يعلم، وفي كُتَّاب عروة مسجد بني زريق. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٦٧٤). (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) لم أقف له على ترجمة، لكن ذكر ابن سعد في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث أن من ولده خالدًا. انظر: الطبقات الكبرى (٧/٦). (٦) لم أقف له على ترجمة. (٧) الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة، واسم أبي فروة كيسان، وكنية الفضل أبو العباس وكان حاجب هارون الرشيد، ومحمد الأمين، وكان أبوه حاجب المنصور، =