وقوله (ابتعثاني) أي: هيجاني، وأقاماني.
وقوله (يُهْوِي) بضم الياء (١)، يُقال: أَهْوَى يدَه، وأَهْوَى بيده إلى الشيء، إذا مدها وجعلها نحوه.
والثَّل: الشَّدْخ، والكسر.
و (يتَدَهْدَى) بغير همز، يقال: دَهْدَهَ الحَجَرَ ودَهْدَأَهُ، إِذا دَحْرِجَهِ مِنْ عُلْمٍ إلى سُفْلٍ، دَهْدَأَةً ودَهْدَهَةً، فَتَدَهْدَه وتَدَهْدَى، أي: تدَحْرجَ.
والكَلُّوب: حديدةٌ رأسها مُتعَقِّفٌ.
وشَرْشَرْتُ اللَّحْمَ، وَشَرْشَرْتُه (٢): قطَّعْتُه.
واللغط: جلَبَةٌ وأصوات لا تُفْهَم.
و (ضَوْضَوْا) بلا هَمْز، أي: صاحوا، ومصدرُه: الضَّوْضَى، والضَّوْضاء، وضَوَّةُ النَّاس: صوتُهم أيضًا.
وفَغَر فاه: فتحه، فَفُغِرَ فُوه، أي: انفتح، لازم ومُتَعدِّ.
و (أَلْقمه حجرًا) أي: وضعه في فِيه بمَنْزِلة اللُّقْمة.
و (الكَرِيه) ضِدُّ المليح.
و (المرأة) بفتح الميم، المَنْظَر واللقاء، مِنْ الرُّؤْية، كالمَسْمَع مِنْ السَّمْع.
وقوله (كَأَكْرَهِ ما أنت راءٍ رَجُلًا مَرْآةً) فـ (مَرْآةً) نُصب على التمييز، وفي رواية الحارث: «راء رجلًا المَرْأَةَ»، وفي رواية إسحاق: «راء رجل مرآة»، ويجوز أن يكون المرآة (٣) بدلًا من رجل.
وحَرَّ النَّارَ: أَوْقَدَها، وأصلح وَقُودَها.
(١) كذا في رواية أبي ذر للصحيح (٧٠٤٧)، واعتمده ابن التين، وفي غيرها: يهوي، بفتح الياء، وكلاهما سائغ. انظر «الفتح» ١٢: ٤٤١.
(٢) «وَشَرْ شَرْتُ اللَّحْمَ، وشَرْشَرْتُه» كذا في المخطوط، وهو تكرار واضح.
(٣) ش: ١٨٦/ ب.