البعض الآخر بأيدي ولد خالد بن عبد الرحمن اليوم (١).
[٧١٨]-[٢٥٢] وكان عبيد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار (٢) يذكر: أن عمر بن الخطاب ﵁ فقد عمار بن ياسر ﵄ فجاءه في منزله وهو يبني داره، فوجده ينقل طينا ولبنا، فنقل عمر ﵁ معه بنفسه طينا ولبنا (٣).
[٧١٩]-[٢٥٣] وكان ابن أبي يحيى يحدث: أَنَّ عَمَّارًا ﵁ خرج إلى الشام مجاهدًا، فنزل بحمص (٤) ثم كتب إلى عمر بن الخطاب ﵁ يذكر له: أنه يريد الحج، وسأله أن يبني له داره بالمدينة قبل قدومه، فبناها، وباشر عمر ﵁ بناءها بنفسه، وربَّما ناول عمالها مكاتل (٥) الطين بيده، فقدم
=والمهدي، كان من رجال العالم حشمة، وسؤددا، وحزمًا، ورأيا. قام بخلافة الأمين، وساق إليه خزائن الرشيد، وسلم إليه البرد والقضيب والخاتم، جاءه بذلك من طوس، وصار هو الكل لاشتغال الأمين باللعب، فلما أدبرت دولة الأمين، اختفى الفضل مدة طويلة، ثم ظهر إذ بويع إبراهيم بن المهدي، فساس نفسه، ولم يقم معه، ولذلك عفا عنه المأمون، مات سنة ثمان ومائتين وهو في عشر السبعين، وهو من موالي عثمان ﵁. (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكر موضع داره السمهودي في وفاء الوفا نقلا عن ابن شبة (٢/ ٦٧٦). (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. (٤) حِمْصُ: بالكسر ثم السكون، والصاد مهملة، بلد مشهور قديم كبير، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة، وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق، يذكر ويؤنث، فتحها أبو عبيدة في خلافة عمر بن الخطاب ﵄، وهي الآن في وسط الإقليم السوري، وبها قبر خالد بن الوليد ﵁. معجم البلدان (٢/ ٣٠٢)، المعالم الأثيرة في السنة (ص ١٠٣). (٥) مكاتل: جمع مفرده: مكتل والمكتل بكسر الميم: الزبيل الكبير، وهو ما يعمل من الخوص يحمل فيه التمر وغيره، قيل: إنه يسع خمسة عشر صاعًا. انظر: النهاية في غريب الحديث (٤/ ١٥٠)، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (٢/ ٥٢٥).