للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٧٢٢]-[٢٥٦] واتَّخذ خراش بن أمية الكعبي (١) - حليف بني مخزوم - دارا بين دار إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص (٢)، وبين الزقاق الذي بين دار المغيرة بن الأخنس التي عند الصَّفارين وتتبعها، وبابها شارع في سوق الخبازين (٣) قبالة شرقي دار هند بنت سهيل بن عمرو العامري (٤)، وهي صدقة بأيدي ولده (٥).


(١) خراش بن أمية بن الفضل الكعبي الخزاعي، كان حليفا لبني مخزوم، مدني شهد مع رسول الله الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد، وبعثه رسول الله عام الحديبية إلى مكة، فآذته قريش وعقرت جم-، فحينئذ بعث إليهم رسول الله عثمان بن عفان، وكان حجاما وهو الذي حلق رأس رسول الله يوم الحديبية، تُوُفِّي في آخر خلافة معاوية. انظر: الاستيعاب (٣/ ١٩١)، الإصابة (٣/ ٢٠٠).
(٢) إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص، أبو محمد الأموي، يعرف أبوه بالأشدق، سكن الأعوص - على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق -، وكان كبير القدر يعد من عباد الأشراف، وكان عمر بن عبد العزيز يراه أهلا للخلافة، فقال: لو كان الأمر إلي لوليت القاسم بن محمد، أو صاحب الأعوص. توفي في إمرة داود بن علي على المدينة، وكان داود قد هم بالفتك به، فخوفوه من دعائه عليه فتركه. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٥٣)، تاريخ الإسلام (٣/ ٦١٦).
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٤) هند بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس، أسلم أبوها عام الفتح، كانت عند عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد. فطلقها فتزوجها عبد الله بن عامر بن كريز ثم طلقها. فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية، فلقيه الحسن بن علي فقال: أين تريد؟ قال: أخطب هند بنت سهيل بن عمرو على يزيد بن معاوية. قال: اذكرني لها، فأتاها أبو هريرة فأخبرها الخبر فقالت: خر لي، قال: أختار لك الحسن، فتزوجها. فكانت تقول: سيدهم جميعا الحسن، وأسخاهم ابن عامر وأحبهم إلي عبد الرحمن بن عتاب. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٣٧٥).
(٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>