[٧٣٩]-[٢٧٣] واتَّخذ عبد الله بن أبي سرح (١) دار أويس التي بالبلاط الشارع بابها على دار يزيد بن عبد الملك، ابتاعها عبد الله بن أبي سرح من العباس ابن عبد المطلب ﵁ بثلاثين ألف درهم، فبعضها اليوم بأيدي آل أويس ابن أخي عبد الله بن أبي سرح، وقد خرج منهم بعضها (٢).
[٧٤٠]-[٢٧٤] واتَّخذ عبد الله بن أبي سرح ﵁ أيضا داره التي بجيزة (٣) بطحان الغربي التي يقال لها: دار مبيض (٤) التي وجاه دار الوليد السَّمان، فبعضها اليوم بأيدي ولد أويس، وقد خرج منهم كثير منها (٥).
[٧٤١]-[٢٧٥] واتَّخذ حويطب بن عبد العزى داره التي بين دار عامر بن أبي وقاص، وعتبة بن أبي وقاص (٦) بالبلاط، منها البيت الشارع
(١) عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، يكنى أبا يحيى، كان قد أسلم قديما وهو من كتاب الوحي، ثم افتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله ﷺ دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي ﷺ فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، فأسلم وحسن إسلامه وهو أحد العقلاء الكرماء من قريش ولاه عثمان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارًا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان، اعتزل الفتنة ومات بالرملة سنة سبع وثلاثين على الصحيح. الطبقات الكبرى (٦/ ١٢٩)، الاستيعاب (٦/ ٢٢٠)، أسد الغابة (٣/ ١٥٥). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٥). (٣) الجيزة: الناحية والجانب، وهي الناحية من الوادي ونحوه. انظر: لسان العرب (٣/ ٢٥٠). (٤) لم أقف على من ذكر هذا الموضع. (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. (٦) هي دار نافع بن عتبة بن أبي وقاص التي سبقت في دور بني زهرة، قال السمهودي: لم يذكر لعتبة بن أبي وقاص دارا بالمدينة، والذي انتقل إلى المدينة واتخذ بها الدار إنما هو ابنه نافع، وداره هي المتقدم ذكرها التي صارت للربيع، فهي المرادة. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٦٧٨).