للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

على خاتمة البلاط، بين الزقاق الذي في دار أمة بنت سعد، وبين دار الربيع مولى أمير المؤمنين، وهي صدقة منه على ولده، فهي بأيديهم (١).

[٧٤٢]-[٢٧٦] واتَّخذ حويطب أيضًا داره التي بين دار عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة (٢) التي كانت لأم سلمة، وبين دار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بابها وجاه دار محرز مولى الحكم بن أبي العاص، وهي صدقة منه على ولده، فهي بأيديهم (٣).

[٧٤٣]-[٢٧٧] واتَّخذ حويطب أيضًا داره التي يقال لها دار صبح (٤)، وهي الدار التي حدّها من القبلة رحبة الحكم، وحدّها الشّامي الزقاق الذي يخرجك إلى دار المطلب، وحدّها الشرقي دار المطلب، وحدّها الغربي وفيه بابها، الطريق إلى مجلس الحكم، وهي صدقة منه على ولده، فهي بأيديهم (٥).

[٧٤٤]-[٢٧٨] قال: وقال ابن أبي يحيى: كانت لابن سبرة بن أبي رهم دار موضعها عند الاسطوانة المربعة التي في المسجد اليمانية الغربية، وكانت حديدة دار كانت هناك لعمّار بن ياسر، فأدخلتا


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٨).
(٢) عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، واسم أبي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النبي ، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله ، يقال لأبيه أبي أمية: زاد الركب، إسلامه عام الفتح، كان شديد العداوة لرسول الله ، ولم يزل كذلك إلى عام الفتح، وهاجر قبيل الفتح، فلقي المسلمين بالطريق، رمي يوم الطائف فمات شهيدا. أسد الغابة (٣/ ١٧٦)، الإصابة (٦/١٩).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
(٤) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>