للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه البخاري (٤/ ١٠٧ ح ١٨٧٤)، والمصنف كما سيأتي برقم (٣٤٠) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (٩/ ٢٢٦ حـ ١٣٨٩ (٤٩٩)) من طريق عقيل بن خالد، كلاهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، بنحوه دون جملة (حتى يدخل الكلب فيغذي على سواري المسجد أو المنبر).
دراسة الإسناد: الحديث يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه في اسم يونس:
فرواه يحيى عن مالك عن ابن حماس عن عمه عن أبي هريرة. (ولم يسم ابن حماس بشيء).
وقال: (أبو المصعب، ومعن بن عيسى، وعبد الله بن يوسف التنيسي) عن مالك، عن يونس بن يوسف بن حماس عن عمه، عن أبي هريرة.
وقال: (ابن القاسم، ويحيى بن بكير، وسعيد بن أبي مريم، ومطرف، وابن نافع، وعبد الله بن وهب، وسعيد بن عفير، ومحمد بن المبارك، وسليمان بن برد، ومصعب الزبيري) عن مالك عن يوسف بن يونس بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة.
وقال زيد بن الحباب: عن مالك، عن يوسف بن سفيان، عن عمه.
وقال القعنبي: عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة.
ذكر ابن عبد البر هذه الوجوه ثم قال (٢٤/ ١٢٢): «وهذا الاضطراب يدل على أن ذلك جاء من قبل مالك والله أعلم. ورواية يحيى في ذلك حسنة لأنه سلم من التخليط في الاسم، وأظن أن مالكا لما اضطرب حفظه في اسم هذا الرجل رجع إلى إسقاط اسمه وقال عن ابن حماس، ويحيى من آخر من عرض عليه الموطأ وشهد وفاته».
الراجح - والله أعلم - في اسم هذا الراوي أنه: يوسف بن يونس بن حماس؛ لأن غالب الرواة عن مالك ذكروه بهذا الاسم، كما أن البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان ترجموه بهذا الاسم أيضًا، ويظهر أن الاضطراب في اسمه قديم كما قال الحافظ ابن عبد البر. ويوسف بن يونس بن حماس قال فيه أبو حاتم: محله الصدق، لا بأس به. وقال النسائي: ثقة. كما أن ابن حبان نص على توثيقه، وَوَهَّم من قلب اسمه. انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٣٧٤)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٣٥)، الثقات (٧/ ٦٣٣)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٦٠)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٩٥)، تقريب التهذيب (ص ١١٠٠).
الحديث رجاله ثقات سوى عم يوسف بن يونس بن حماس لم أقف له على ترجمة، لكن ضعفه العلامة الألباني بل حكم عليه بأنه (منكر) بذكر جملة الكلب كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٩/ ٢٨٩) لكن الحديث ثابت بدونها فهو في الصحيح من غير هذا=

<<  <  ج: ص:  >  >>