[٨٠٤]-[٣٣٨] حدثنا عبد الله بن نافع الزبيري قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يوسف بن يونس بن حماس (١)، عن عمه (٢)، عن أبي هريرة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتّى يدخل الكلب والذئب فيغذّي (٣) على سواري المسجد - أو على المنبر -» فقالوا: يا رسول الله، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ قال:«للعوافي، الطير والسباع»(٤).
(١) كذا في الأصل، وقال الحافظ ابن حجر: يونس بن يوسف بن حماس، بكسر المهملة وتخفيف الميم وآخره مهملة، ثقة، عابد من السادسة، وقال ابن حبان: هو يوسف بن يونس وَهِمَ مَنْ قَلَبَهُ، والله أعلم. م س ق. التقريب (ص ١١٠٠). (٢) لم أقف على ترجمة لهذا الراوي. (٣) يُغَذِّي على سواري المسجد: أي: يبول عليها لعدم سكانه وخلوه من الناس. يقال: غذى ببوله يغذي إذا ألقاه دفعة دفعة. انظر: النهاية (٣/ ٣٤٧). (٤) أخرجه الإمام مالك في الموطأ - من رواية يحيى - (٢/ ٦٧٧ ح ٨) عن ابن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة، بمثله. (ولم يسمه). ورواه أبو مصعب في روايته من الموطأ (٢/ ٥٧) فقال: عن مالك عن يونس بن يوسف بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة. قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٢١): «وكذا قاله معن بن عيسى وعبد الله بن يوسف التنيسي». وقال ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٢١): وقال ابن القاسم حدثني مالك عن يوسف بن يونس بن حماس عن عمه عن أبي هريرة وكذلك قال يحيى بن بكير، ومطرف، وابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وابن نافع، وسعيد بن عفير، ومحمد بن المبارك، وسليمان بن برد، ومصعب الزبيري كلهم قال يوسف بن يونس اهـ. وقال زيد بن الْحُبَاب: عن مالك، عن يوسف بن سفيان، عن عمه (كما في إتحاف المهرة ١٦/ ٢٩١). وذكر في التمهيد (٢٤/ ١٢٢) أن القعنبي قال في هذا الحديث عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة، لم يذكر اسم أحد وجعل الحديث بلاغا عن أبي هريرة.=