للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله بن عمر يرد عليه (١).

[٨٠٨]-[٣٤٢] قال محمد: عن مساحق بن عمرو بن خراش (٢): أنه كان جالسًا عند ابن عمر ، فجاء أبو هريرة فقال: لم ترد علي؟، فو الله لقد كنت أنا وأنت في بيت حين قال النبي : «يخرج منها أهلها خير ما كانت». فقال ابن عمر : أجل، قد كنت أنا وأنت في بيت ولكن لم يقله، إنما قال: «أعمر ما كانت»، ولو قال: «خير ما كانت»، لكان ذلك وهو حي وأصحابه، فقال أبو هريرة : صدقت، والذي نفسي بيده (٣).

[٨٠٩]-[٣٤٣] حدثنا أبو داود قال، حدثنا حرب (٤)، وأبان بن يزيد العطار (٥)، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو جعفر (٦)، أن أبا هريرة قال: ليخرجن أهل المدينة من المدينة خير ما كانت، نصفًا زهوا،


(١) الحديث بهذا السند لم أجد من أخرجه غير المصنف. ورجاله ثقات، سوى أبي الوليد مولى عمرو بن خراش سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: شيخ مستقيم الحديث. لكن حديثه يتقوى بما في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما سبق في تخريج حديث رقم [٣٣٨]، فيكون بهذا الإسناد حسنًا لغيره.
(٢) مساحق بن عمرو بن خراش، عنه ابن أبي ذئب، يروي عن أبي الوليد يعد في أهل الحجاز. انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٦٨)، الثقات (٧/ ٥٢٧).
(٣) لم أجد من أخرجه غير المصنف، وعزاه له الحافظ ابن حجر في الفتح (٤/ ١٠٩).
(٤) حرب بن شداد اليشكري، أبو الخطاب البصري، ثقة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين. خ م د ت س. التقريب (ص ٢٢٨).
(٥) أبان بن يزيد العطار البصري، أبو يزيد، ثقة له أفراد، من السابعة، مات في حدود الستين. خ م د ت س. التقريب (ص ١٠٤).
(٦) أبو جعفر المؤذن الأنصاري، المدني، مقبول، من الثالثة، ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين، فقد وهم. بخ ٤. التقريب (ص ١١٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>