[٨٣٢]-[٣٦٦] قال أبو يحيى: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال: قال عبد الملك بن مروان لفتى من فتيانهم: أتجدك تشتاق المدينة؟ قال: لا. قال: أم والله لو جلست في مؤخر المسجد بعد عتمة في ليلة مقمرة من ليالي الصيف، قد توسدت طرف ردائك مع لمة (١) من أصحابك ينازعونك الحديث، لاشتقتها (٢).
[٨٣٣]-[٣٦٧] حدثني عيسى بن عبد الله (٣) قال: لما ولي الوليد بن يزيد كتب إلى المدينة:
مُحَرَّمُكم ديوانكم وعطاؤكم … به يكتب الكتَّاب والشَّهْر يطبع
ضمنت لكم إن لم تصابوا بمهجتي … بأنَّ سماء الضُّر عنكم ستقلع (٤)
[٨٣٤]-[٣٦٨] وقال عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص لأبان (٥)،
= معجم الشعراء (ص ٤٠١) دون البيت الثالث. (١) لُمَّة: جماعة أو رفقة. انظر: النهاية (٤/ ٢٧٤). (٢) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وسنده ضعيف جدا، فيه إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، هو ابن أبي ثابت منكر الحديث. (٣) عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، الهاشمي، روى عن أبيه، روى عنه يوسف بن موسى القطان محمد بن ثواب الهباري، وابنه أحمد بن عيسى، وعمر بن شبة. قال أبو حاتم: لم يكن بقوي الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٦/ ٣٩٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٠). (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. ونسب هذه الأبيات إلى الوليد بن يزيد، البلاذري في أنساب الأشراف (٩/ ١٤٨)، وابن حمدون في التذكرة الحمدونية (٣/ ١٩٩). (٥) أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، كان ينزل أيلة، وأمه جويرية بنت سفيان بن عويف الكناني، وولده بالكوفة. انظر: جمهرة أنساب العرب لابن الكلبي (ص ٨)، أنساب الأشراف للبلاذري (٥/ ٤٥٣).