للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فلو أنَّ داء إلياس بي وأغاثني … طبيب بأرواح العقيق شفانيا (١)

قال ابن أبي ثابت: يعني إلياس بن مضر (٢)، كان أصابه السُّلُّ (٣)، فكانت العرب تدعو السُّلَّ: داء إلياس.

[٨٣١]-[٣٦٥] قال أبو يحيى (٤): وقال ابن أبي عاصية يتشوق إلى المدينة، وهو بالعراق:

تطاول ليلي بالعراق ولم يكن … عليَّ بأنقاب (٥) الحجاز يطول

فهل (٦) إلى أرض الحجاز ومن بها … بعاقبة قبل الممات سبيل

فتشفى حزازات وتقنع أنفس … ويشفى جوى (٧) بين الضلوع دخيل

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل … فريح الصَّبا مني إليك رسول (٨)


= اتخذه سيف بن ذي يزن مقرًا لحكمه، وكان أحد ملوك حمير قد بناه قبل ذلك بزمن انظر: معجم البلدان (٤/ ١٥٣)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٢٧).
(١) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وسنده ضعيف جدا، فيه ابن أبي ثابت منكر الحديث.
نسبه إلى ابن أبي العاصية: البلاذري في أنساب الأشراف (١/٣١)، والسهيلي في الروض الأنف (١/٣٢)، وياقوت في معجم البلدان (١/ ١١٠).
(٢) هو إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ١٠).
(٣) السل: بالكسر والضم، قرحة تحدث في الرئة، إما تعقب ذات الرئة أو ذات الجنب، أو زكام ونوازل، أو سعال طويل، وتلزمها حمى هادية. انظر: القاموس المحيط (ص ١٠١٥).
(٤) هو هارون بن عبد الله الزهري.
(٥) أنقاب: جمع مفرده نقب والنقب: الطَّرِيق فِي الْجَبَل. واستشهد ثعلب بالبيت الأول على معنى النقب. انظر: المحكم والمحيط لابن سيده (٦/ ٤٥٢).
(٦) لا يستقيم البيت إلا بإضافة (لي) وليست في الأصل، وهي في معجم الشعراء (ص ٤٠١).
(٧) جوى: هو كل داء يأخذ في الباطن لا يستمرًا معه الطعام. انظر: تهذيب اللغة (١١/ ١٥٦).
(٨) لم أجد من أخرجه غير المصنف. ونسب هذه الأبيات إلى ابن أبي العاصية، المرزباني في=

<<  <  ج: ص:  >  >>