للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن أبي ثابت (١) قول ابن أبي عاصية السلمي (٢)، يتشوق إلى المدينة، وهو باليمن عند معن بن زائدة (٣):

هل ناظر من خلف غمدان (٤) … مبصر ذرى أحد رمت المدى المتراخيا


= شعبان سنة (٢٣٢ هـ). الجرح والتعديل (٩/ ٩٢)، تارخ ابن ونس (٢/ ٢٤٦)، معجم الشعراء للمرزباني (ص ٤٨٤)، الإرشاد (١/ ٢٢٨).
(١) ابن أبي ثابت: هو إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق. قال البخاري: عن أبيه قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف، سمع منه إبراهيم بن المنذر، وفيه نظر، ويعقوب بن محمد، هو أراه ابن أبي ثابت، سكتوا عنه. وقال البخاري في التاريخ الأوسط: منكر الحديث. قال ابن حبان: هو الذي يقال له ابن أبي ثابت، تفرد بأشياء لا تعرف حتى خرج من حد الاحتجاج به على قلة تيقظه في الحفظ والإتقان. قال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير .. ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق. انظر: التاريخ الكبير (١/ ٣٢٢)، التاريخ الأوسط (المطبوع باسم الصغير خطأ) (٢/ ١٨٤)، الجرح والتعديل (٢/ ١٢٨)، المجروحين (١/ ١١٢)، الكامل (١/ ٤٠٦).
(٢) ابن أبي عاصية السلمي: قال في معجم الشعراء (ص ٤٠١): معن بن أبي عاصية السلمي، ويقال اسمه: يعقوب بن أبي عاصية الأجدع السلمي مديني شاعر. له في معن بن زائدة مديح مشهور وكان ناصبيا، وعمر بن شبة سماه يعقوب، وقال الزبير: اسمه معن.
(٣) معن بن زائدة، أمير العرب أبو الوليد الشيباني، أحد أبطال الإسلام، كان من أمراء متولي العراقين يزيد بن عمر بن هبيرة، فلما صار الأمر إلى بني العباس طلبه المنصور، فاستتر في البادية، حتى كان يوم الهاشمية وثار جماعة من أهل خراسان على المنصور وقاتلوه، فتقدم معن وقاتل بين يديه حتى أفرج الناس عنه، فحفظها له المنصور وأكرمه وجعله في خواصه. وولاه اليمن، له أخبار في السخاء، وفي البأس، والشجاعة ولي سجستان في آخر أيامه، ووثبت عليه خوارج، وهو يحتجم فقتلوه فقتلهم ابن أخيه يزيد بن مزيد الأمير في سنة اثنتين، وخمسين ومئة، وقيل: سنة ثمان وخمسين. انظر: تاريخ بغداد (١٥/ ٣١٦)، وفيات الأعيان (٥/ ٢٤٤)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٩٧).
(٤) عُمْدَانُ: بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، حصن في رأس جبل باليمن معروف وكان لآل ذي يزن. قال البلادي: غمدان بناء عجيب قرب صنعاء، لا زالت آثاره ماثلة للعيان، =

<<  <  ج: ص:  >  >>