للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحيتك؟ فأنا ربُّك، فيقول: الآن ازدَدْتُ يقينًا، أنا الذي بشرني رسول الله أنَّك تقتلني، ثم أحيا بإذن الله - تعالى -، لا يُحْيِي الله لك نفسًا غيري، فيضع على جلد النذير صفائح من نحاس فلا يَحِيك فيه شيء من سلاحهم، لا بِضَرْب سيف ولا سكّين ولا حجَرٍ إلا تحوَّل عنه، ولم يضُرَّه منه شيء، فيقول: اطرحوه في ناري، ويُحَوِّل الله ﷿ على ذلك الجبل على النذير جنانا وخُضْرة، فيَشُدُّ النَّاس فيه، ويبادر إلى بيت المقدس، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقوى المسلمين يومئذ من برك باركًا، أو جلس جالسًا من الجوع والضعف، ويسمعون النداء: يا أيها الناس، قد أتاكم الغوث»] (١).


(١) أسنده المصنف من طريق نعيم بن حماد، وهو في «كتاب الفتن» له ٢ (١٥٢٧).
وفي سنده: (أبو عمر) وهو البصري، قال الذهبي في «الميزان» ٤ (١٠٤٥١): «أحسبه يضع الحديث، له بلايا، وهو الذي ضعَّفه يحيى بن معين»، وفيه أيضًا: (عبد الوهاب بن حسين) أخرج الحاكم في «المستدرك» ٤ (٨٦٥٥) حديثًا بمثل إسناد هذا الحديث، وقال: «أخرجته تعجبًا … عبد الوهاب بن الحسين مجهول»، وحكم الذهبي على الخبر بالوضع.

<<  <  ج: ص:  >  >>