الطاعة، وهو الخليفة في زمانه خلافة نبوة، كما دل عليه حديث سفينة (١)، أنه قال: قال رسول ﷺ: «خلافة النبوة، ثلاثون سنة، ثم يؤتى الله ملكه من يشاء»(٢).
كانت (٣) خلافة أبي بكر الصديق: سنتين وثلاثة أشهر، وخلافة عمر: عشر سنين ونصفًا (٤)، وخلافة عثمان: اثنتي عشرة سنة (٥)، وخلافة علي: أربع سنين وتسعة أشهر (٦)، وخلافة الحسن: ستة أشهر.
فالخلافة ثبتت لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (٧) بعد عثمان (٨) بمبايعة الصحابة سوى معاوية مع أهل الشام، والحق مع علي ﵁.
من (٩) فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (١٠) ما في «الصحيحين» عن سعد بن أبي وقاص (١١) قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من
(١) في مطبوع «شرح الطحاوية»: «سفينة المقدم ذكره». (٢) أخرجه أبو داود برقم (٤٦٤٦ و ٤٦٤٧)، والنسائي في الكبرى (٨١٥٥)، وأحمد (٥/ ٢٢٠ و ٢٢١)، وفي «فضائل الصحابة» (٧٨٩، ١٠٢٧)، وابنه عبد الله في «زياداته على الفضائل» (٧٩٠)، وفي «السنة» (١٤٠٢ - ١٤٠٥)، وابن أبي عاصم في «السنة» (١١٨١ - ١١٨٥)، وفي الآحاد والمثاني (١١٣، ١٣٩، ١٤٠)، والبزار (٣٨٢٧، ٣٨٢٨، ٣٨٢٩)، والطحاوي في «المشكل» (٣٣٤٩)، وابن حبان (٦٩٤٣، ٦٦٥٧)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٣٤٤٦)، والطبراني (١٣، ١٣٦، ٦٤٤٤)، والحاكم (٣/ ١٤٥)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٣٤١، ٣٤٢)، وإسناده حسن. (٣) في مطبوع «شرح الطحاوية»: «وكانت». (٤) وخمس ليال. انظر: «تاريخ خليفة» (١٥٣)، «طبقات خليفة» (٢٢)، «تاريخ أبي زرعة الدمشقي» (١/ ١٨١)،، «تاريخ المدينة» (٢/ ٦٦٥ وما بعد)، «تاريخ ابن ماجه» (ص ٢٢ - ٢٣)، «معرفة الصحابة» (١/ ١٩٢)، «المعجم الكبير» (١/ ٢٢)، «تاريخ دمشق» (٢٣٥، ٣٨٦ - ٣٨٧، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٩)، «أسماء الخلفاء والولاة وذكر مددهم» (ص ٣٥٣). (٥) إلا اثنتي عشرة ليلة. انظر: «تاريخ خليفة» (١٧٧) «تاريخ الخلفاء» (٢٣) لابن ماجه، «عيون المعارف» (ص ٣٠٣)، «أسماء الخلفاء والولاة وذكر مُدَدْهم» (ص ٣٥٤). (٦) انظر: «الآحاد والمثاني (١٦٥)، معرفة الصحابة» (١/ ٢٩١)، «أسماء الخلفاء والولاة وذكر مددهم» (ص ٣٥٥)، «تلقيح فهوم أهل الأثر» (ص ٨٤). (٧) في مطبوع «شرح الطحاوية» بعده: «﵁». (٨) في مطبوع «شرح الطحاوية» بعده: «﵁». (٩) في مطبوع «شرح الطحاوية»: «ومن». (١٠) في مطبوع شرح الطحاوية بعده: «﵁». (١١) في مطبوع «شرح الطحاوية» بعده: «﵁».