عبد الله: قَالَ: " صلينَا مَعَ أبي مُوسَى الْعشَاء " فَذكره بِطُولِهِ وَفِيه " وَإِذا قَرَأَ فأنصتوا " وَهَكَذَا رَوَاهُ جرير عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، قَالَ أَبُو عبد الله: سَمِعت أَبَا عَليّ الْحَافِظ خَالف سُلَيْمَان التَّيْمِيّ أَصْحَاب أبي قَتَادَة كلهم فِي هَذَا الحَدِيث فِي موضِعين قَوْله (وَإِذا قَرَأَ فأنصتوا) وَصلى بِنَا أَبُو مُوسَى صَلَاة الْعَتَمَة وَهُوَ عِنْدِي وهم مِنْهُ وَالْمَحْفُوظ عَن قَتَادَة حَدِيث هِشَام الدستوَائي وَهَمَّام وَسَعِيد بن أبي عروبه وَمعمر بن رَاشد وَأَبُو عوَانَة، وَالْحجاج بن الْحجَّاج، قَالَ أَبُو عبد الله: أَن أَبَا الْمُعْتَمِر سُلَيْمَان التَّيْمِيّ رَحمَه الله أحد أَئِمَّة أهل الْبَصْرَة إتقانا وورعا وَهُوَ قريب من قَتَادَة فِي الْإِسْنَاد والمتن وَرِوَايَة الأقران بَعضهم عَن بعض يرْتَفع فِيهَا الْوَهم قَالَ فَإِن من الْعَادة أَن المستفيد الْمُبْتَدِئ بضبط الْخَبَر عَن الْعَالم بِخِلَاف مَا يضبطه من هُوَ مثله من أقرانه فِي المذاكرة، وَقد وجدنَا كَافَّة الثِّقَات الْمَشْهُورين من أَصْحَاب قَتَادَة بالرواية عَنهُ وملازمته وَحفظ حَدِيثه والتمييز بَين مَا دلّس فِيهِ وَمَا سمع من شُيُوخه قد خالفوا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ فِي ذكره هَذِه اللَّفْظَة مثل شُعْبَة بن الْحجَّاج وَحَمَّاد بن سَلمَة وَأبي هِلَال الرَّاسِبِي وَعمر بن إِبْرَاهِيم وَأَبَان بن يزِيد وَغَيرهم كَمَا ذكره أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.