[١١] قال: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن محرز (١) بن ثابت (٢) مول مسلمة بن عبد الملك (٣)، عن أبيه (٤)، قال (٥): «كنت في حرس الحجاج بن يوسف (٦)، فكتب الحجاج المصاحف، ثم بعث بها إلى الأمصار، وبعث بمصحف إلى المدينة، فكره ذلك آل عثمان، فقيل لهم: أخرجوا مصحف عثمان يقرأ، فقالوا: أصيب المصحف يوم قتل عثمان ﵁. قال محرز (٧): بلغني أنَّ مصحف عثمان بن عفان صار إلى خالد بن عمرو بن عثمان (٨). قال: فلما استخلف المهدي (٩) بعث بمصحف
= القرشيين الثلاثة: «إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنَّما نزل بلسانهم» ففعلوا حتَّى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف، أن يحرق .. (١) كأنها في الأصل: (محيرز)، وما أثبته من وفاء الوفا (٢/ ١٩٨). (٢) لم أقف على ترجمة له. (٣) في الأصل: (عبد الله)، وما أثبته من وفاء الوفا (٢/ ١٩٨). (٤) لم أقف على ترجمة له. (٥) هذه العبارة غير واضحة في الأصل، واستظهرتها من وفاء الوفا (٢/ ١٩٨). (٦) حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير الشهير، الظالم المبير، من الثالثة، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما، وليس بأهل أن يروى عنه، ولي إمرة العراق عشرين سنة، ومات سنة خمس وتسعين. التقريب (ص ١٥٣). (٧) غير واضحة في الأصل، واستظهرته من وفاء الوفا (٢/ ١٩٨). (٨) خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، أمه: رملة بنت معاوية بن أبي سفيان، ولم تُفرد له ترجمة مستقلة، إلا أنه ذكر ضمن ترجمة والده، وكذلك يذكر في ترجمة ابنه سعيد بن خالد، وله ابنة تكنى أم أبان بنت خالد بن عمرو. ينظر: الطبقات الكبرى (٥/ ١٥٠). (٩) الخليفة، أبو عبد الله، محمد بن المنصور، أبي جعفر، عبد الله بن محمد بن علي=