= أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٢٣ ح ١٦٥٦)، مختصرا، وعن عبد الرزاق أخرجه لوين في جزئه (ص ١١٧ ح ١١٨)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الحربي في إكرام الضيف (ص ٣٧ ح ٦٣)، وقد صرح أبو سلمة بتحديث الرجل له عند لوين.
وأخرجه العسكري في الجزء الثاني من مسند أبي هريرة (ص ٥٩ ح ٤٠)، قال: حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مختصرا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٣٩ ح ٢٦٦٧٩)، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، قال: مر رسول الله ﷺ برجل منبطح على بطنه، فقال:«إن هذه ضِجْعة لا يحبها الله».
وأخرجه الترمذي في السنن (٥/ ٩٧ ح ٢٧٦٨)، من طريق عبدة بن سليمان، به، مثله.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٣/ ٢٥١ ح ٧٨٦٢)، وفي (١٣/ ٤٠٩ ح ٨٠٤١)، وهشام بن عمار في حديثه (ص ١٩٩ ح ٩٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٦٦)، والأوسط (٢/ ٨٥٧ ح ٦١٨)، وابن حبان في الصحيح (١٢/ ٣٥٧ ح ٥٥٤٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٠١ ح ٧٧٠٩)، والبيهقي في الآداب (ص ٢٧٥ ح ٦٧٢)، وفي شعب الإيمان (٦/ ٣٩٥ ح ٤٣٩٤)، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (١٨/ ١٥١)، من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة، به، نحوه.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٤/ ٣١١ ح ١٥٥٤٥)، وفي (٢٦/٣٩ ح ٢٣٦١٤)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زهير، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن نعيم بن عبد الله، عن ابن طخفة الغفاري، قال: أخبرني أبي، أنه ضاف رسول الله ﷺ مع نفر، قال: فبتنا عنده، فخرج رسول الله ﷺ من الليل يطلع، فرآه منبطحا على وجهه، فركضه برجله، فأيقظه، وقال:«هذه ضجعة أهل النار». ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة (٨/ ١٣٦ ح ١٥٠).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٦٦)، والأوسط (٢/ ٨٥٦ ح ٦١٧)، والحربي في إكرام الضيف (ص ٣٨ ح ٦٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢٥٤ ح ١٠٠٨)، والطبراني في الكبير (٨/ ٣٢٧ ح ٨٢٢٦)، وحنبل بن إسحاق في جزئه (ص ١٠٥ ح ٧٠)، جميعا من طريق زهير، به، نحوه.
وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٧٨)، والحربي في إكرام الضيف =