= ثنا إسحاق بن راهويه، أخبرني بقية بن الوليد، به، نحوه، ولم يصرح فيه بسماعه من عتبة بن أبي حكيم. وأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ١٢٧ ح ٣٥٥)، قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عتبة بن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع أبو سفيان، قال: حدثني أبو أيوب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، نحوه. وأخرجه الطحاوي في أحكام القرآن (١/ ١٣١ ح ١٨٢)، ومشكل الآثار (١٢/ ١٧٤ ح ٤٧٤٠)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٤١٥ ح ٧٣١)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٦٥ ح ٣٢٨٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤/ ٢٦٤ ح ٢٤٩٢)، من طريق صدقة، به، مثله. وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (ص ٢٢ ح ٤٠)، قال: أخبرنا عباس بن الوليد البيروتي، أن ابن شعيب أخبره، قال أخبرني عتبة بإسناد ابن ماجه، نحوه. وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (٦/ ١٨٨٢ ح ١٠٠٧٩)، والدارقطني في السنن (١/ ١٠٠ ح ١٧٤)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٦/ ٢١٩ ح ٢٢٣١)، وابن الأبار في معجمه (ص ١١)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٥٧ ح ٥٥٤)، وعنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٧١ ح ٥١٣)، والواحدي في التفسير (٢/ ٥٢٥ ح ٤٣٠)، وابن عساكر في تارخ دمشق (٣٨/ ٢٣٠ ح ٧٦٤٩)، كلهم من طريق محمد بن شعيب، به، مثله. دراسة الأسانيد، والحكم على الحديث: اختلف في هذا الحديث على عتبة بن أبي حكيم: فرواه مسلمة بن علي، وبقية بن الوليد من حديث أنس، وجابر. ورواه صدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب من حديث أبي أيوب، وأنس، وجابر. ومسلمة بن علي متروك كما سبق في ترجمته، وبقية بن الوليد صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، وقد صرح هنا بالسماع في جميع طبقات الإسناد. وصدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب ثقتان. التقريب (ص ٢٧٥، ص ٤٨٣). فتقدم رواية صدقة، وابن شعيب، على رواية بقية؛ للكثرة، ولأن ابن شعيب أوثق منه، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٨٦): «محمد بن شعيب أثبت من محمد بن حمير، ومن بقية، ومن محمد بن حرب الأبرش». وإسناد المصنف هذا منكر؛ لحال مسلمة بن علي، فإنه متروك، والإسناد الآخر