و (العزائل) مقلوب من العزالي، وربما يُرْوَى بهذا اللفظ، كما يُقْلَبُ عاقني وعَقَاني (٢). والعزلاء: فَمُ المزادة، شَبَّه ما يَمْطُر مِنْ السَّحاب بما يتدفّقُ من فم المزادة.
والبعاق: المطر العظيم.
والجم: الكثير.
وقوله (به الله يسقي) فيه انكسار في اللفظ والوَزْن، ويرويه بعضهم به الله أنزل.
(١) أما قصر الممدود لضرورة الشعر فلا خلاف فيه، وأما من المقصور فقد منعه المبرد في «الكامل» ١: ١٧٥ فقال: «وللشاعر إذا اضطر أن يقصر الممدود، وليس له أن يمد المقصور، وذلك أن الممدود قبل آخره ألف زائدة، فإذا احتاج حذفها؛ لأنها ألف زائدة، فإذا حذفها ردَّ الشيء إلى أصله، ولو مدَّ المقصور لكان زائدًا في الشيء، ما ليس منه»، وللمَرْزُباني في «الموشح» ص ١٢٢ توجيه حسن لما جاء في الشعر من مد المقصور، فقال: «وأما مدَّ المقصور فقد أنشدوا: سيغنيني الذي أغناك عني … فلا فقر يدوم ولا غناء والوجه الأجود في هذا أن يكون أوّله مفتوحًا؛ لأنَّ معنى الغنى والغناء واحد، والشاعر إذا اضطر إلى مد المقصور غيَّر أوَّله ووجهه إلى ما يجوز» ثم ذكر أمثلة لذلك. (٢) قال الخليل في «العين» ٢: ١٧٣: ورجلٌ عُوقَةٌ: ذو تعويق وتربيث للناس عن الخير، ويجوز عقاني في معنى عاقني على القَلْب.