مسجدًا يصلُّون فيه إلى بيت المقدس. فلما قدم صلَّى بهم إليه، ولم يحدث في المسجد شيئًا» (١).
[١٦٣] وقال الواقديُّ: عن مجمَّع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، قال: «كان المسجد في موضع الأسطوانة المخلقة الخارجة في رحبة (٢) المسجد» (٣).
[١٦٤] حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن مسلم بن حماد (٤)، عن ابن رقيش قال: «بنى رسول الله ﷺ مسجد قباء، وقدَّم القبلة إلى موضعها اليوم، وقال: جبريل يؤمُّ (٥) بي البيت» (٦).
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (١/ ١٩٥)، وذكره بالمعنى بصيغة التمريض من غير إسناد، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال الواقدي، فإنه متروك. (٢) بالتحريك، وقيل: بسكون الحاء الساحة المنبسطة. الصحاح (١/ ١٣٥)، والمصباح المنير (١/ ٢٢٢). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال الواقدي، وعزاه السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢١) إلى المصنف، وذكره العصامي في سمط النجوم (١/ ٣٦٠). (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) رسمت في الأصل: (يوزي)، وما أثبته من وفاء الوفا (١/ ١٩٥)، (٣/٢٢)، وكذا في الخلاصة (٢/ ٢٦٩)، وكذا جاء عند ابن سعد في الطبقات (١/ ١٨٨)، من حديث سهل بن سعد، وأبي سعيد الخدري. (٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال الواقدي، وقد عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٢) إلى المصنف، من غير إسناده. وله شاهد لا يفرح به؛ لأنه من طريق الواقدي، أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٨٨) من حديث سهل بن سعد، وأبي سعيد الخدري.