[١٦٥] قال ابن رقيش: فحدثني نافع، أن ابن عمر ﵄«كان بعد إذا جاء مسجد قباء صلى إلى الأسطوانة المخلقة، يقصد بذلك مسجد النبي ﷺ الأول»(١).
[١٦٦] حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا إسرائيل، عن عمار الدهني (٢)، أنَّه رأى أبا سلمة بن عبد الرحمن (٣) في مسجد قباء، فقال له أبو سلمة: «قد زيد فيه من عند الصومعة (٤) إلى القبلة، والجانب الأيمن عند دار العاص» (٥).
[١٦٧] حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبيدة بن حميد (٦)، قال: حدثني عمار الدهني، قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: «إنَّ ما بين
(١) علقه البلاذري في فتوح البلدان (١/١٥)، وإسناد المصنف ضعيف؛ للانقطاع فإنه معلق على ابن رقيش. وذكره العصامي في سمط النجوم (١/ ٣٦٠) معلقا على ابن رقيش كما عند المصنف. (٢) هذه النسبة إلى دهن، وهي: قبيلة من بجيلة. الأنساب للسمعاني (٥/ ٤٢٦). وهو: عمار بن معاوية الدهني - بضم أوله وسكون الهاء، بعدها نون - أبو معاوية البجلي الكوفي، صدوق يتشيع، من الخامسة، مات سنة ثلاث وثلاثين، م ٤. التقريب (ص ٤٠٨). (٣) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل اسمه: عبد الله، وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، أو أربع ومائة، وكان مولده سنة بضع وعشرين، ع. التقريب (ص ٦٤٥). (٤) المنارة التي في ركنه الغربي مما يلي الشام. قاله السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٤). (٥) سيأتي تخريجه في الأثر الذي بعده برقم [١٦٧]. (٦) عبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء، التيمي أو الليثي أو الضبي، صدوق نحوي ربما أخطأ، من الثامنة، مات سنة تسعين، وقد جاوز الثمانين، خ. التقريب (ص ٣٧٩).