للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عكرمة: ﴿إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (١).

[١٧٠] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «كان موضع مسجد قباء لامرأة يقال لها: لية، كانت تربط حمارًا لها فيه، فابتنى سعد بن خيثمة (٢) مسجدًا، فقال أهل مسجد الضرار: نحن نصلي في مربط حمار لية، لا، لعمر ، لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه، حتى يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه. وكان أبو عامر فر من الله ورسوله فلحق بمكة، ثم لحق بعد ذلك بالشام فتنصر، فمات بها، فأنزل الله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾ الآيات» (٣).

[١٧١] حدثنا موسى (٤)، قال: حدثنا أبو هلال (٥)، قال: حدثنا جابر بن الوازع (٦)، عن أبي أمين (٧)، عن أبي هريرة ، قال: «انطلقت أنا


(١) أخرجه البلاذري في فتوح البلدان (ص ١٤)، وفي أنساب الأشراف (١/ ٢٨٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٢/ ١٧٣ ح ٤٧٣٩)، من طريق حماد بن زيد، به، نحوه. والحديث ضعيف؛ للإرسال؛ فإن سعيد بن جبير لم يدرك القصة.
(٢) سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاري، الأوسي، يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة، واستشهد يوم بدر. الإصابة (٣/٤٧).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٨) إلى المصنف، وذكره العيني في عمدة القاري (٧/ ٢٦٠) مختصرًا، والصالحي في سبل الهدى والرشاد (٥/ ٤٧١). والحديث ضعيف؛ للإرسال؛ فإن عروة لم يدرك القصة.
(٤) ابن إسماعيل، سبقت ترجمته.
(٥) محمد بن سليم، أبو هلال الراسبي، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٢٧].
(٦) هكذا في الأصل، وهو: جابر بن عمرو، أبو الوازع الراسبي، صدوق يهم، من الثالثة، بخ م ت ق. التقريب (ص ١٣٦).
(٧) كثير بن الحارث الدمشقي، أبو أمين - بالتصغير - مقبول، من السادسة، بخت. التقريب=

<<  <  ج: ص:  >  >>