للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٢] قال: وأخبرني عبد العزيز، عن ابن سمعان، عن سعيد، مولى المهديين (١) قال: «أقبل النَّبيُّ من الجرف (٢)، فأدركته صلاة العصر، فصلَّاها في المسجد الأعلى» (٣).

[١٨٣] قال: وأخبرني عبد العزيز، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن أبي اليسر (٤)، قال:


= الترغيب (٢/٢٤ ح ١١٨٥)، وصحيح الأدب المفرد (ص ٢٦٢ ح ٥٤٥)، وقد تبين أن الإسناد فيه عبد الله بن عبد الرحمن وفيه نظر، وكثير بن زيد صدوق يخطئ كما ذكر ابن حجر، وأما ما يتعلق بكلام جابر فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (٢/ ٣٤٤): «وهذا الحديث يعمل به طائفة من أصحابنا وغيرهم، فيتحرون الدعاء في هذا، كما نُقل عن جابر. ولم ينقل عن جابر أنه تحرى الدعاء في المكان، بل تحرى الزمان»، وهذا الوقوف هو بنفس إسناد المرفوع، فلا يصح أيضًا.
(١) لم أقف على من ترجمه.
(٢) بضم أوله، ثم سكون، وقيل: بضم أوله وثانيه، ويقع غرب حي الأزهري، وما زال يعرف باسمه القديم، وأما بعده فقيل: على ميل من المدينة، وقيل: على ثلاثة أميال، وقيل: على فرسخ من المدينة، وهي الآن تبعد عن المسجد النبوي تقريبا ما بين ١٠ - ١٥ كم، وقال البلادي: «مكان غربي المدينة»، وقال محمد حسن شراب: «يقع شمال المدينة»، والصواب أنه في المنقطة الشمالية الغربية من المدينة، وكانت به أموال لعمر بن الخطاب، ولأهل المدينة، وفيه بئر جشم، وبئر جمل.
راجع: معجم ما استعجم (٢/ ٣٧٦) ومعجم البلدان (٢/ ١٢٨)، والمعالم الأثيرة (ص ٨٩)، ومعجم المعالم الجغرافية (٢٨١).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٣/٣٩) إلى المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، وابن سمعان، فإنهما متروكان كما سبق، وسعيد مولى المهديين لم أقف على ترجمته.
(٤) بفتحتين. ينظر: الإكمال لابن ماكولا (١/ ٢٧٥).
وهو: عمارة بن عمار بن أبي اليسر، كعب بن عمرو السلمي الأنصاري، روى عن أبيه عن

<<  <  ج: ص:  >  >>