للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«صلَّى النَّبيُّ في المسجد الأسفل» (١).

[١٨٤] قال: وأخبرني عبد العزيز، عن ابن أبي الزِّناد (٢)، عن سالم أبي النضر، قال: دعا النَّبيُّ يوم الخندق: «اللهم منزل الكتاب، ومنشئ السحاب، اهزمهم وانصرنا عليهم» (٣).

[١٨٥] وعن ابن أبي يحيى، عن الفضل بن مُبَشِّر (٤)، عن جابر بن عبد الله قال: «دعا النَّبيُّ على الجبل الذي عليه مسجد الفتح من ناحية المغرب، وصلَّى من وراء المسجد» (٥).


= جده، روى عنه محمد بن موسى، لم أقف على ترجمة له، وإنما وقفت على بعض مروياته في تاريخ دمشق، وفي سير أعلام النبلاء.
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، وكذا عمارة بن أبي اليسر لم أقف له على ترجمة، وهو مرسل.
(٢) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني، مولى قريش، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها، من السابعة، ولي خراج المدينة فحمد، مات سنة أربع وسبعين، وله أربع وسبعون سنة، ختم م ٤. التقريب (ص ٣٤٠).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ٤٣٢)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/٤٠)، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال عبد العزيز بن عمران.
وقد ذكر الحافظ أن عبد العزيز هذا هو: الأويسي، لكن السياق هنا يأباه؛ لأن هذا الإسناد وما قبله معطوف على إسناد متصل فيه التصريح بأنه عبد العزيز بن عمران.
وقد جاء من حديث عبد الله بن أبي أوفى بلفظ: «اللهم منزل الكتاب سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم»، أخرجه البخاري في الصحيح (٤/٤٤ ح ٢٩٣٣)، ومسلم في الصحيح (٣/ ١٣٦٣ ح ١٧٤٢) ..
(٤) الفضل بن مُبَشِّر - بموحدة، ومعجمة ثقيلة - الأنصاري، أبو بكر المدني، مشهور بكنيته، فيه لين، من الخامسة، بخ ق. التقريب (ص ٤٤٧).
(٥) أخرجه ابن زبالة في أخبار المدينة كما في وفاء الوفا (٣/٣٩) من غير إسناد. =

<<  <  ج: ص:  >  >>