فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم (١)، فمنعها. قال: صدقت، فلن يزال الهرج (٢) إلى يوم القيامة» (٣).
= جدب ومجاعة». (١) قال الباجي في المنتقى (١/ ٣٦٠): «أن لا يجعل الحرب والهرج بينهم». (٢) بفتح الهاء، وسكون الراء، وبالجيم، جاء في صحيح البخاري (٢/٣٣ ح ١٠٣٦)، أن النبي ﷺ سئل عن الهرج، فقال: «القتل، القتل». قال الباجي في المنتقى (١/ ٣٦٠): «الحرب والفتن والاختلاف». وقال ابن الأثير في جامع الأصول (٩/ ١٩٨ ح ٦٧٦٦): «قد جاء في الحديث أنه القتل، وهو الاختلاط والاختلاف، وذلك سبب القتل»، وراجع تنوير الحوالك (١/ ١٦٩)، وشرح الزرقاني (٢/ ٥٦). (٣) أخرجه مالك في الموطأ رواية يحيى بن يحيى (ص ٢١٦ ح ٣٥)، ورواية أبو مصعب الزهري (١/ ٢٤٦ ح ٦٢٤). وأخرجه أبو العرب القيرواني في المحن (ص ٥٩)، قال: وحدثنا يحيى بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، وحدثنا سهل بن عبيد الله، قال: حدثنا سحنون، عن أبي القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، كلهم قال: حدثنا مالك، به، نحوه. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (١/ ١٩٠ ح ٢١٢)، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ببغداد، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مالك بن أنس، وأخبرنا أبو القاسم، وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا روح - يعني: ابن عبادة، حدثنا مالك، به، نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٦٢ ح ٨٥٧٩)، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الحافظ الجلاب، بهمدان، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال سمعت مالك بن أنس، به، نحوه. وأخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن (١/ ١٨٦ ح ٥)، من طريق سحنون بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، به، نحوه. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ١٩٥)، من طريق عبد الله بن وهب، عن مالك، به، نحوه. وأخرجه أحمد في المسند (٣٩/ ١٥٧ ح ٢٣٧٤٩)، قال: قرأت على عبد الرحمن بن