للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وكان ممَّن شهد العقبة، فتوفي قبل الهجرة، وأوصى للنَّبِيِّ بثلث ماله، وأمر بقبره أن يستقبل به الكعبة.

[٢٣٤] ابن أبي يحيى، عن سلمة «أنَّ النَّبِيَّ صلَّى في مسجد بني وائل بين العمودين المقدمين، خلف الإمام بخمس أذرع أو نحوها» (١).

قال: «وضربنا ثم وتدا».

[٢٣٥] حدثنا القعنبيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهريِّ، عن محمود بن الربيع (٢)، عن عتبان بن مالك، أنَّ النَّبِيَّ أتاه في منزله، فلم يجلس حتى قال له: «أين تحبُّ أن أصلِّي لك من بيتك؟»، قال: فأشرت له إلى المكان، فكبر رسول الله وصففنا خلفه فصلَّى ركعتين (٣).

[٢٣٦] حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك «أنَّ رسول الله صلى في بيته سبحة


= الأنصاري السلمي الخزرجي، وكان سيد الأنصار وكبيرهم. الاستيعاب (١/ ١٥٢ رقم ١٧٠).
وقبر البراء بن معرور، ومسجد العجوز كلاهما في بني خطمة وسبق تحديد موقعه وأنه في العوالي.
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٧٠).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، سلمة هو: ابن عبد الله الخطمي مجهول، وهو مرسل.
(٢) محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الخزرجي، أبو نعيم، أو أبو محمد المدني، صحابي صغير، وجُل روايته عن الصحابة، ع. التقريب (ص ٥٢٢).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح (١/ ٩٢ ح ٤٢٤)، عن القعنبي، به نحوه، وأخرجه مسلم في الصحيح (١/ ٤٥٥ ح ٢٦٣)، من طريق الزهري، به نحوه، وفيه قصة طويلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>