للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بدر (١)، وصلَّى بها» (٢)

[٢٣٩] ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله، «أنَّ النَّبِيَّ صلَّى في بني ساعدة، وجلس في سقيفتهم القصوى، ولم يدخل الغار الذي بأحد، وأنَّه صلَّى في المسجد الذي عند الشيخين (٣)، وبات فيه، وصلَّى فيه الصبح يوم أحد، ثم غدا منه إلى أحد» (٤).

[٢٤٠] قال أبو غسان: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن أبي بن عباس بن (٥). . . . . . .


= وقال محمد حسن شراب في المعالم الأثيرة (ص ٤٢): «واختلفوا في تحديد مكانها …
قيل: إنه يقع في الجنوب الشرقي لمحطة السكة الحديدية بالمدينة، يفصل بينها وبين المحطة الطريق، وقد دفنت».
(١) بالفتح، ثم السكون، بئر احتفرها رجل من بني غفار، اسمه: بدر بن قريش، أسفل وادي الصفراء، بينه وبين الجار وهو ساحل البحر ليلة به كانت الوقعة المشهورة بين النبي وأهل مكة. معجم البلدان (١/ ٣٥٧)، ومراصد الإطلاع (١/ ١٧٠).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/٤٨).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما سبق.
(٣) تثنية شيخ، أطمان لليهود، بين المدينة وجبل أحد، على الطريق الشرقية مع الحرة إلى جبل أحد. وفاء الوفا (٣/ ٦٤)، معجم البلدان (٣/ ٣٨٠)، وقد ذكره السمهودي ضمن المساجد التي علمت جهتها ولم تعلم عينها.
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٣).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وهو مرسل.
(٥) هكذا في الأصل، وجاء عند السمهودي (٣/ ٦٤): (وعن ابن عباس عن سعد)، وفي الخلاصة أيضًا (٢/ ٣٣٧). =

<<  <  ج: ص:  >  >>