وهذا أيضًا حديث غريب هكذا؛ لأنَّ فاطمة ﵂ سَمِعَتْ هذا القول من رسول الله ﷺ في آخر حديث الجساسة الذي رواه ﷺ عن تميم الداري ﵁(١).
وحديث الجساسة حديث كبير مشهور صحيح رواه رسول الله ﷺ لأصحابه عن تميم الداري، إلا أنه اشتهر برواية فاطمة عنه، أن لا يخلو مسند تميم ﵁ من هذا الحديث، وسنذكره بتمامه - إن شاء الله - في مسند فاطمة ﵂(٢).
= قال الهيثمي: ٣: ٣٠٩: «عمر بن يزيد عن جده، لم أعرفهما» انتهى، وفي «طبقات» ابن سعد ٦: ٢٥٣، و «التاريخ الكبير» ٦ (٣٢٥٩)، و «الجرح والتعديل» ٦ (٢١٠٠): عمير - بدل: عمر - بن يزيد بن أبي الغريف الهمداني، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في «الثقات» مرة: عمر، وأخرى: عمير ٧: ١٧٦، ٢٧٤! وحكم المصنف بغرابته؛ لأن الصحيح من رواية الشعبي عن فاطمة بنت قيس، عن النبي ﷺ، بدون ذكر تميم، واعتذر المصنف لإخراجه هنا لئلا يخلو مسند تميم من هذا الحديث. (١) مسلم (١١٩) (٢٩٤٢). (٢) مسند فاطمة بنت قيس من القسم المفقود من الكتاب.