فأما من رواية غير رسول الله ﷺ عن تميم ﵁: فلا أعرفه إلا من هذا الوجه، وهو عزيز غريب جدًا.
وقد رُوِيَ بعضُ مِنْ آخِرِ هذا الحديث عن فاطمة بنت قيس، عن تميم نفسه:
٩٦ - أخبرنا به أبو غالب أحمدُ بنُ العبَّاسِ الكُوشيذي ﵀ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بنِ رِيدَه، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمانُ بنُ أحمد بنِ أَيُّوبَ الطَّبَراني، قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا أبو كريب، ح.
قال الطبراني: وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكَلْبِيُّ.
قالا: حدثنا محمدُ بنُ الصَّلْتِ، قال: حدثنا عمر بن يزيد الهمداني، عن جده، عن فاطمة بنت قيس، عن تميم الداري ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ طَيبة المدينةُ، وما نَقْبٌ من نقابها إلا عليه ملك شاهر سيفه، لا يدخلها الدَّجَّالُ أبدًا» وقال أبو كريبٌ: عثمان بن زيد (٣).
= قال: «قال عامر - هو: الشعبي -: فلقيت المحرر بن أبي هريرة فحدثته بحديث فاطمة بنت قيس، فقال: أَشْهَدُ على أبي أنه حدَّثَني كما حدَّثَتْكَ فاطمة … ». (١) حديث جابر: أخرجه أبو داود (٤٣٢٨)، وأبو يعلى ٤ (٢١٦٤، ٢١٧٨، ٢٢٠٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٧: ٤٦: «رواه أبو يعلى بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح»، قال ابن حجر في «الأسئلة الفائقة» ص ٣١: «كذا قاله شيخنا الهيثمي في الزوائد، والواقع أن السند الذي أشار إليه هو سند أبي داود بعينه … ». (٢) حديث عائشة: أخرجه أحمد (٢٧٣٤٨، ٢٧٣٤٩) عقب حديث فاطمة بنت قيس، قال عامر الشعبي: «ثم لَقِيتُ القاسم بن محمد، فذكرت له حديث فاطمة، فقال: أَشْهَدُ على عائشة أنها حدثتني كما حدَّثَتْكَ فاطمة … ». (٣) أسنده المصنف من طريق الطبراني، وهو في «الكبير» ٢ (١٢٦٩). =