للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

معه، فلما أشرف عليهم، قال: «السّلام عليكم يا أهل المقابر، لو تعلمون ما نجاكم الله منه، ليهن ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى»، ثم استغفر لهم، ثمَّ قال: يا أبا مويهبة، إنّي قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربّي ثم الجنَّة، قلت: بأبي وأمي خذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثم الجنَّة، قال: «لا والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي ثم الجنَّة»، ثم رجع رسول الله فبدئ به وجعه الذي قبض فيه (١).


(١) أخرجه ابن إسحاق في مغازيه (٢/ ٦٤٢)، قال: وحدثني عبد الله بن عمر، به، نحوه.
وأخرجه خليفة بن خياط في المسند (ص ٧٢ ح ٨٠)، قال: حدثنا بكر بن سليمان، ثنا ابن إسحاق، به، نحوه، وعنه أخرجه الدارمي في المسند (١/ ٢١٥ ح ٧٩).
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٥/ ٣٧٦ ح ١٥٩٩٧)، قال: حدثني يعقوب، حدثني أبي - إبراهيم بن سعد الزهري، عن ابن إسحاق، به، نحوه.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٧٤ ح ٦٩٢)، وحماد بن إسحاق في تركة النبي (ص ٥١)، والبلاذري في أنساب الأشراف (١/ ٥٤٤ ح ١١٠٤)، والروياني في المسند (٢/ ٤٨٣ ح ١٥٠٨)، وابن المنذر في تفسير القرآن (١/ ٤٠٥ ح ٩٨١)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٣٤٦ ح ٨٧١)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٥٧ ح ٤٣٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٠١٧ ح ٦٩٩٨)، والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ١٦٣)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (ص ٤١٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ١١١)، والاستذكار (٣/ ١٢٢)، كلهم من طرق عن إبراهيم بن سعد، به كسياق ابن إسحاق، نحوه.
إلا أنه جاء عند الحاكم عبيد الله بن عمر بن حفص، بدل: عبد الله بن عمر بن علي، قال الحافظ في الإصابة (٧/ ٣٢٤): «قوله: ابن عمر بن حفص: وهم».
وجاء فيه أيضًا: عبيد بن حنين، بدل: عبيد بن جبير، ولهذا قال عقبه: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، إلا أنه عجب بهذا الإسناد»، ثم ساق إسنادا آخر فيه عبد الله بن عمر بن علي، عن عبيد بن عبد الحكم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>