للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وزاد فيه: فسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة، ثم استقبلهم بها، فلما رأوها قالوا: ما يجب عليك هذا، وما نريد أن نأخذ هذا منك، قال: بلى، فخذوه؛ فإن نفسي بذلك طيبة، إنما هي لي، فأخذوها منه، فلما فرغا من صدقاتهما رجعا حتى مرا بثعلبة، فقال: أروني كتابكما أنظر فيه.

وقال: ما هذه إلا أخذ الجزية، إنطلقا حتى أرى رأيي، فانطلقا حتى أتيا النبي ، فلما رآهما قال: «يا ويح ثعلبة» قبل أن يكلمهما.

وقال فيه: ودعا للسلمي بالبركة، وأخبراه بالذي صنع ثعلبة، والذي صنع السلمي.

وقال فيه: كما ينمي الدود - بالياء - (١).

وإنما أوردنا هذا الحديث في باب الثاء لقوله في الإسناد: عن ثعلبة، والأشبه أن يكون في حديث أبي أمامة.

ورواه أبو عبد الله بن مندة الحافظ من حديث هشام بن عمار، كأني سمعته من أصحابه.

أخبرنا أبو غالب الكوشيذي، وأبو بكر القراني، وأبو محمد الديلمي (٢)، قالوا: أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا


(١) أخرجه البيهقي في «الشعب» ٦ (٤٠٤٨) من طريق محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي. وفي «الدلائل» ٥: ٢٨٩ من طريق محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي.
كلاهما عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، به.
وفي إسناده: علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك، كما سبق.
قال البيهقي في «الشعب»: «في إسناد هذا الحديث نظر، وهو مشهور فيما بين أهل التفسير».
وقال في «الدلائل»: «هذا حديث مشهور فيما بين أهل التفسير، وإنما يروى موصولا بأسانيد ضعاف … ».
(٢) ش: ٨٤/ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>