للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٩٧] حدثنا القعنبيُّ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراورديُّ، عن علقمة بن أبي علقمة (١)، عن أمِّه (٢)، عن عائشةَ ، أنَّ رسول الله بينما هو مضطجع على فراشه، إذ قام فلبس ثيابه، وأنا مستيقظة، فأرسلت جاريتي بريرة (٣) في أثره؛ لتنظر أين يذهب، قالت: فسلك نحو البقيع بقيع الغرقد (٤)، فوقف في أدنى البقيع، ثمَّ رفع يديه، ثم انصرف، وأقبلت الجارية إليَّ فأخبرتني، فسكت عنه، فلم أسأله عن شيء من ذلك حتّى أصبحت، فسألته حين أصبحت، فقلت: يا رسول الله، أين خرجت البارحة؟ فقال: «بعثت إلى أهل البقيع لأصلِّي عليهم» (٥).


(١) علقمة بن أبي علقمة بلال المدني، مولى عائشة، وهو: علقمة بن أم علقمة، واسمها: مرجانة، ثقة علامة، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين، ع. التقريب (ص ٣٩٧).
(٢) مرجانة، والدة علقمة، تكنى: أم علقمة، علق لها البخاري في الحيض، وهي مقبولة، من الثالثة، ي د ت س. التقريب (ص ٧٥٣).
(٣) بريرة، مولاة عائشة، صحابية مشهورة، عاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية، س. التقريب (ص ٧٤٤).
(٤) بفتح أوله، وسكون ثانيه، وقاف مفتوحة، ثم دال، وهو نبت من كبار العوسج، وبه سمي بقيع الغرقد، مقبرة أهل المدينة. معجم البلدان (٤/ ١٩٤).
(٥) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤١/ ١٦٠ ح ٢٤٦١٢)، والبخاري في جزء رفع اليدين (ص ٦٤ ح ٨٨)، قالا: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، به، نحوه.
وأخرجه مالك في الموطأ رواية يحيى بن يحيى (ص ٢٤٢ ح ٥٥)، ورواية أبي مصعب (١/ ٣٩٠ ح ٩٨٨)، عن علقمة، به، نحوه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ١٥٦)، وابن راهويه في المسند (٢/ ٤٥٦ ح ١٠٢٨)، والمصنف كما سيأتي برقم [٣٠٠]، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٦٧ ح ٢١٧٦)، وفي المجتبى (٤/ ٩٣ ح ٢٠٣٨)، وابن حبان في الصحيح (٩/ ٦٣ ح ٣٧٤٨)، والجوهري في مسند الموطأ (ص ٤٨٣ ح ٦١٣)، ومن طريقه ابن بشكوال في غوامض الأسماء (٢/ ٥٨٦)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٦٦٣ ح ١٧٩٤)، كلهم من طريق مالك، =

<<  <  ج: ص:  >  >>