للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فدخل من طريق البقيع ومعه ابن رأس الجالوت (١)، فسمعه مصعب وهو خلفه حين رأى المقبرة يقول: هي هي، فدعاه مصعب، فقال: ماذا تقول؟ قال: نجد صفة هذه المقبرة في التَّوراة بين حرَّتين محفوفة بالنخل اسمها: كفتة (٢)، يبعث الله منها سبعين ألفا على صورة القمر (٣).

[٣٠٨] حدثنا أبو غسان عن الثقة، عن ابن أبي قرة السلمي (٤)، عن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله (٥)، وعن ابن أبي عتيق، وغيرهما، من مشيخة بني حرام، عن رسول الله ، قال:


(١) رأس الجالوت: هو رئيس اليهود، والجالوت: الجالية، وهم الذي جلوا عن أوطانهم ببيت المقدس. مفاتيح العلوم (ص ٥٣).
(٢) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها، اسم لبقيع الغرقد. معجم ما استعجم (٤/ ١١٣٠).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا. (٣/ ٧٩)
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وفيه: حماد بن أبي حميد، منكر الحديث كما تقدم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، روى عنه عبد الحميد بن يزيد الأنصاري، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤٣٥ رقم ٢٩٠٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣١٤ رقم ١٧٤٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٢٧ رقم ٤٦٢٥)، وذكر الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (٢/١٩ رقم ٧٤٧) أنه هو: عقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر، محتجا بأن المزي ذكر أن ابن أبي معمر يروي عن جابر أيضًا، لكن اعترض المعلمي على ذلك في تحقيقه على التاريخ الكبير محتجا بأن البخاري، وابن أبي حاتم وابن حبان جعلوها، ترجمتين، وهو الأقرب إلى الصواب، والله أعلم، وعلى كل حال فابن أبي معمر مجهول. التقريب (ص ٣٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>