«مقبرة بين سيلين غَربيَّة، يضيء نورها يوم القيامة ما بين السماء إلى الأرض»(١).
[٣٠٩] وأخبرني عبد العزيز، عن أبي مروان بن أبي جَبْر (٢)، عن عبادل بن علي (٣)، عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، «أنَّ رسول الله ﷺ(٤) أتى البقيع فوقف، فدعا واستغفر» (٥).
[٣١٠] حدثنا هَوْذة بن خليفة (٦)، قال: حدثنا عوف (٧)، عن الحسن، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قام على أهل البقيع، فقال:«السَّلام عليكم يا أهل القبور من المؤمنين والمسلمين، لو تعلمون ما نجاكم الله منه ممَّا هو كائن بعدكم، ثمَّ نظر إلى أصحابه، فقال: «هؤلاء خير منكم»، قالوا: يا رسول الله، وما يجعلهم خيرًا منا؟ قد أسلمنا كما أسلموا، وهاجرنا كما هاجروا، وأنفقنا
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ لإبهام شيخ أبي غسان، فإنه وإن كان ثقة عنده إلا أنه قد يكون ضعيفًا عند غيره، وابن أبي فروة لم أقف على ترجمته، وهو مرسل، وعقبة بن عبد الرحمن وإن لم يوثق من معتبر، لكنه متابع بابن أبي عتيق. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) عبيد الله بن علي بن أبي رافع المدني، يعرف: بعبادل، ويقال فيه: علي بن عبيد الله، لين الحديث، من السادسة، د ت ق. التقريب (ص ٣٧٣). (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والسياق يقتضي أن تضاف. (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وفيه أيضًا عبادل لين الحديث كما تقدم. (٦) هوذة - بفتح الهاء، وزيادة هاء في آخره - بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو الأشهب البصري الأصم، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست عشرة، ق. التقريب (ص ٥٧٥). (٧) عوف بن أبي جميلة - بفتح الجيم - الأعرابي العبدي البصري، ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين، وله ست وثمانون، ع. التقريب (ص ٤٣٣).